أن

  • قال الرئيس حسن روحاني، أن هناك 1200 مركز في انحاء البلاد لاخذ العينات وتشخيص الأصابة بفيروس كورونا، كما أن هناك 17 الف و500 مركز صحي في مختلف انحاء البلاد تقدم خدماتها العلاجية للمواطنين.

  • أكدت الشركة العامة للموانئ العراقية، اليوم الجمعة، أن حركة الملاحة البحرية لن تتأثر بسبب غرق سفينة إيرانية في مدخل خور عبد الله.

  • شكر الرئيس الاميركي دونالد ترامب ايران لاطلاقِها سراحَ مايكل وايت معتبراً أن هذا "يُظهر أن التوصل الى اتفاق مع طهران امر ممكن" بحسب تعبيره.

  • أصدر 240 نائبا في مجلس الشورى الإسلامي في إيران، بيانا أدانوا فيه الإرهاب العنصري للشرطة الأميركية تجاه ذوي البشرة السمراء في الولايات المتحدة.

  • أعربت الخارجية الروسية عن إدانتها لقرار واشنطن إلغاء الإعفاءات من العقوبات الأمريكية والتي تستفيد منها بعض الشركات الأجنبية العاملة في اطار المشاريع النووية الايرانية.

  • لفت الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله إلى اعتراف "الاسرائيليين" بأن الطرف الذي قاتلوه ميزته الايمان والمثابرة وعدم اليأس والتعب ولا الكلل ولا الملل، مشيراً إلى أن هذه الروح تجسدت في عدوان 2006 وما زالت قائمة.

  • أكد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن السيد مصطفى بدر الدين كان دائمًا يمتلك روحًا قوية ومعنويات عالية، مشيراً إلى أن المعنويات العالية والروح القوية تؤدي الى التماسك والصمود والثبات والقدرة على التفكير واتخاذ القرار ومواصلة الحركة.

  • والخطوات الجديدة التي أشارت وسائل إعلام رسمية إلى أنها ستوفر حوالى مئة مليار ريال (26,6 مليار دولار) لخزينة الدولة، تأتي فيما تكثّف الحكومة خططها الطارئة لخفض الإنفاق واعتماد إستراتيجية تقوم على التقشف. وقد تثير القرارات الأخيرة استياء في المملكة الغنية التي تشهد ارتفاعا في كلفة المعيشة، وتدفع نحو تعليق مشاريع حكومية ضخمة بمليارات الدولارات بينها شراء نادي كرة القدم الإنكليزي نيوكاسل يونايتد. وقال وزير المالية محمد الجدعان حسبما نقلته عنه وكالة الأنباء الرسمية إنه “تقرَّر إيقاف بدل غلاء المعيشة بدءاً من شهر حزيران/يونيو 2020، وكذلك رفع نسبة ضريبة القيمة المضافة من 5% إلى 15% بدءاً من الأول من شهر تموز/يوليو”. وشدّد الجدعان على أن الإجراءات ضرورية لتعزيز المالية العامة في مواجهة “انخفاض حاد في الإيرادات النفطية” مع تراجع الطلب العالمي بشكل غير مسبوق بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد. كما أعلن أنّ المملكة قرّرت “إلغاء أو تمديد أو تأجيل بعض بنود النفقات التشغيلية والرأسمالية لعدد من الجهات الحكومية”. وستخفّض الرياض كذلك اعتمادات “عدد من مبادرات برامج تحقيق الرؤية والمشاريع الكبرى للعام المالي 2020″، في إشارة إلى رؤية 2030 التي طرحها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 2016 والهادفة لتنويع الاقتصاد ووقف ارتهانه للنفط. وكان الجدعان قال في وقت سابق من الشهر الجاري إن “استدامة المالية العامة تتطلب اتخاذ إجراءات صارمة قد تكون مؤلمة” لمواجهة التراجع الاقتصادي بسبب تفشي فيروس كورونا وانهيار أسعار النفط. وأغلقت السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم وصاحبة الاقتصاد العربي الأضخم، دور السينما والمطاعم وأوقفت رحلاتها الجوية وتأدية مناسك العمرة على مدار العام في محاولة لاحتواء الفيروس القاتل. وكانت المملكة إلى جانب دول خليجية أخرى فرضت ضريبة بنسبة 5 في المئة على السلع والخدمات في عام 2018 في محاولة لتحقيق إيرادات إضافية. لكنّ السعودية قدمت في الوقت ذاته مساعدات بمليارات الدولارات للمواطنين، تعرف باسم بدل المعيشة، لتخفيف أثر ارتفاع التكاليف. ومن غير المرجح أن تساهم تدابير التقشف في سد كامل العجز الهائل في ميزانية المملكة والذي توقّعت مجموعة “جدوى للاستثمار” السعودية أنّ يرتفع إلى مستوى قياسي قد يبلغ 112 مليار دولار هذا العام. وتبلغ قيمة بدل الغلاء الشهرية ألف ريال (266 دولارا) تقدم للمواطنين شهريا. وتزامن الإعلان عن الإجراءات الجديدة مع خفض شركة أرامكو النفطية أسعار الوقود بنحو النصف ابتداء من الإثنين. – تأثير مباشر – كما أعلنت السعودية أنها تنوي خفض إنتاجها اليومي من النفط بمليون برميل إضافي ابتداء من حزيران/يونيو، وذلك في محاولة لمساعدة السوق على استعادة توازنها ورفع الأسعار. وتضاف هذه الكمية إلى التخفيض الذي التزمت به المملكة في اتفاقية “أوبك بلاس” الأخيرة. وبهذا سيكون حجم التخفيض نحو 4,8 ملايين برميل مقارنة بشهر نيسان/أبريل، وبالتالي سيكون إنتاجها لشهر حزيران/يونيو 7 ملايين و492 ألف برميل. سجلت الرياض عجزًا في الميزانية كل عام منذ بداية التراجع الكبير لأسعار النفط في 2014. وقد توقع صندوق النقد الدولي في نيسان/أبريل أن ينكمش الاقتصاد السعودي بنسبة 2,3 في المئة هذا العام. وقال الجدعان إنه يتوقع أن تخسر الرياض نصف مدخولها من النفط الذي يساهم بنحو 70 في المئة من الإيرادات العامة، بعدما انخفضت أسعار النفط بنسبة الثلثين منذ بداية العام، مشيرا إلى أنّ الرياض ستقترض ما يقرب من 60 مليار دولار هذا العام لسد العجز في الميزانية. وقد تؤدي إجراءات التقشف إلى انتقادات لإستراتيجية الحكومة في السنوات الأخيرة والتي قامت على استثمار مليارات الدولارات لاستضافة فعاليات فنية ورياضية وسياحية ضخمة في إطار سعيها لتنويع الاقتصاد. وتضع الإجراءات الأخيرة عملية استحواذ محتملة بقيمة 300 مليون جنيه إسترليني (372 مليون دولار) على نادي نيوكاسل يونايتد الذي يلعب في الدوري الإنكليزي الممتاز موضع شك. وقالت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط في معهد مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ياسمين فاروق إنّ السعوديين بدأوا “يشعرون بالتأثير الاقتصادي للفيروس بشكل مباشر”. وأضافت: “في ظل المعاناة يأتي مزيد من التدقيق في إنفاق الدولة”. ولا تزال الخطط الطموحة الأخرى التي وضعها ولي العهد محمد بن سلمان لفصل الاقتصاد عن النفط عرضة لتدابير التقشف، وبينها مدينة “نيوم” المقرر بناؤها بكلفة 500 مليار دولار على طول ساحل البحر الأحمر. وتعرقل المشروع الشهر الماضي بعد مقتل شخص من قبيلة الحويطات رفض تسليم أرضه للمشروع. وقال نشطاء إنه تمّ احتجاز عدد من أفراد القبيلة بسبب شعارات مناهضة للترحيل ورفضهم التوقيع على أوراق لنقلهم إلى مكان آخر. وبحسب الجدعان، فإنّ “الحكومة مستمرة في اتخاذ القرارات الضرورية لحماية المواطنين والمقيمين والاقتصاد بشكل مبكر للحد من تفاقم الأزمة وتبعاتها”. وقال: “إننا أمام أزمة لم يشهد العالم مثيلاً لها في التاريخ الحديث”. وتسبب الفيروس بإصابة أكثر من 39 ألفا في المملكة توفي منهم 246، وقد بدأت أعداد الإصابات تتزايد بشكل كبير منذ نحو شهر حيث قفزت من 364 إصابة في يوم واحد في 10 نيسان/أبريل إلى 1912 إصابة يوم أمس وحده. وكانت السعودية، التي تبدو أقرب لإلغاء موسم الحج الذي يدر عليها مليارات، قرّرت مع بداية شهر رمضان الحالي إعادة فتح أسواق تجارية وتخفيف القيود على حركة التنقل. (أ ف ب)

  • اعتبر الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن القرار الالماني بحق حزب الله كان متوقعاً وهو عبارة عن خضوع للإدارة الأميركية، بل هو جزء من الحرب الأميركية "الاسرائيلية" على المقاومة.