newsCode: 997438 A

مع تصاعد الحملات التهويدية لمدينة القدس وتزايد النشاطات الاستيطانية بالإعلان عن مخطط لبناء أكثر من و2001وحدة استيطانية لعزل المدينة عن جنوب الضفة، أعلنت شركة «الاتحاد للطيران» الإماراتية المملوكة بالكامل للحكومة الإماراتية، أمس، وعبر إعلان ترويجي يحمل مجسما لما سمته الهيكل الثاني المزعوم، وهو الاسم الذي يطلقه المتعصبون اليهود على المسجد الأقصى المبارك، عن تسيير رحلات منتظمة بين أبو ظبي وتل أبيب اعتبارا من 28 آذار/ مارس المقبل.

وجرى سحب الإعلان المرئي بعد نشره بفترة وجيزة على حسابيها في موقعي «فيسبوك» و«تويتر». وتظهر في الإعلان المحذوف أيضا كما ذكرت وكالة الاناضول التركية، صورة لأحد الأزقة في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، باعتباره أحد المعالم في إسرائيل.

وقال الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية في مجموعة «الاتحاد للطيران» محمد عبد الله البلوكي «يسر الاتحاد للطيران، بعد توقيع الاتفاقية الثنائية الجديدة، أن تعلن عن إطلاق أحدث رحلاتها التي تربط بين العاصمة الإماراتية أبو ظبي والعاصمة «الاقتصادية» لإسرائيل، تل أبيب».

وسيتم «اختيار مواعيد مغادرة الرحلات لتكون مريحة وملائمة للسفر عبر أبو ظبي إلى مختلف الوجهات على امتداد شبكة الاتحاد للطيران بما في ذلك الصين والهند وتايلند وأستراليا».

يشار الى أن شركة «فلاي دبي» المملوكة لحكومة دبي، أطلقت قبل أسبوعين رحلات مباشرة إلى تل أبيب، في حين قالت مؤسسة مطارات دبي إن شركات «العال» و«يسرائير» و«أركيا» الإسرائيلية ستبدأ تسيير رحلات مباشرة بين تل أبيب ودبي في كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وتوصلت إسرائيل والإمارات، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى اتفاقية طيران، تحط بموجبها 28 رحلة أسبوعية آتية من إماراتي أبو ظبي ودبي في مطار بن غوريون في اللد، كما تسمح الاتفاقية بعدد غير محدود من الرحلات التجارية المستأجرة بين الجانبين. ورحبّت الإذاعة العبرية العامة بالقرار الإماراتي، وقالت إنه يشكلّ بشارة طيبة للإسرائيليين كونه يشق الطريق نحو رحلات سياحية للشرق الأقصى بأقل وقت وكلفة مالية.

وتصادف ذلك مع رسالة وجهتها مؤسسة تراث جبل المعبد» اي الهيكل المزعوم إلى وزير الأمن الداخلي في إسرائيل تطالبه فيها بالسماح لأتباع المدارس الدينية بأن يقضوا كامل الفترة المتاحة للاقتحامات في تعلم التوراة وتعليمها في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى.

كما تزامن مع اجتماع إسرائيلي بحريني برعاية أمريكية يعقد غدا الأربعاء في القدس المحتلة. ويشارك في الاجتماع الذي سيعقد تحت رعاية وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، عن البحرين وزير الخارجية عبد اللطيف الزياني، ووزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد الزياني، وإسرائيليا يشارك رئيس الوزراء الاحتلالي نتنياهو ووزير خارجيته غابي إشكنازي. ومن المواضيع المركزية التي ستناقش في هذا الاجتماع فتح سفارة في إسرائيل والبحرين.

وفي سياق التطبيع أيضا كشف باحث صحافي إسرائيلي أسرار العراب السعودي لعملية التطبيع بين إسرائيل والسودان.

وقال الباحث الصحافي الدكتور رونين بيرغمان في حديث للإذاعة العبرية، إن السعودية هي التي حاكت العلاقات السرية بين إسرائيل والسودان، وإن رؤساء أجهزة المخابرات في السعودية وولي العهد بن سلمان كانوا شركاء في الدائرة السرية للمفاوضات، تمهيداً للإعلان عن إنشاء علاقات بين دولة الاحتلال والإمارات أيضا.

 

في الاتحاد raquo laquo الإماراتية
sendComment