newsCode: 995352 A

الرئيس المنتخب بايدن يفوز بولاية جورجيا، وترامب يفوز في ولاية نورث كارولاينا، بحسب وسائل إعلام أميركية. والرئيس السابق باراك أوباما يعرب عن مخاوفه من أن أميركا تسير على "مسار خطير".

قالت وسائل إعلام أميركية، اليوم الجمعة، إن الديمقراطي جو بايدن، الذي فاز في الانتخابات الرئاسية الأميركية فاز بولاية جورجيا ليحصل بذلك على 306 من أصوات المجمع الانتخابي (538).

وفاز الرئيس دونالد ترامب المنتهية بولاية نورث كارولاينا وحصل على 232 من أصوات المجمع الانتخابي، وبذلك تكون قد ظهرت نتائج جميع الولايات الأميركية.

وكانت وسائل إعلام أميركية، ومركز "أديسون" أعلنت فوز بايدن في ولاية أريزونا، ليوسّع بذلك هامش الفوز على ترامب، بعد أن كان تخطى 270 صوتاً انتخابياً أي الرقم الذي يجب أن يحصل عليه أن مرشح للفوز بالانتخابات.

وأعلنت ولاية جورجيا الأربعاء، إعادة فرز الأصوات بطريقة يدوية بعد ملاحظة وجود هامش صغير جداً بين الرئيس ترامب ومنافسه بايدن.

أوباما لـ"سي بي إس": ترامب يرفض الاعتراف بالهزيمة

من جهته، أكد الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، أنه يعتقد أن البلاد تسير على "مسار خطير" بحسب تعبيره، كما هاجم أعضاء الحزب "الجمهوري" لوقوفهم مع الرئيس ترامب في مزاعمه بشأن تزوير الانتخابات الرئاسية.

وفي أول مقابلة تلفزيونية له منذ الانتخابات، تحدث أوباما إلى برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس" الأميركية حول "المزاعم التي لا أساس لها من الصحة الصادرة عن حملة ترامب بأن الانتخابات سُرقت منهم".

ورأى أوباما أن مزاعم "سرقة الانتخابات"، هي نتيجة رفض ترامب الاعتراف بالهزيمة. كما أبدى أوباما انزعاجه الشديد من مساندة بعض أعضاء الحزب "الجمهوري" لترامب في هذه الادعاءات.

وقال أوباما: "يبدو أنهم متحمسون جزئياً لأن الرئيس لا يحب أن يخسر ولا يعترف بالخسارة".

وأضاف: "أنا منزعج أكثر من حقيقة أن المسؤولين الجمهوريين الآخرين يسيرون على نفس نهج ترامب، وتلك خطوة أخرى في نزع الشرعية ليس فقط من إدارة بايدن القادمة، ولكن من الديمقراطية بشكل عام.. وهذا طريق خطير".

وتعد هذه المرة الأولى التي يدين فيها أوباما علانية أعضاء الحزب "الجمهوري" لعدم السماح بانتقال سلس للسلطة إلى الرئيس المنتخب جو بايدن، في دعم منهم لرفض ترامب التنازل عن الحكم.

وستذاع مقابلة أوباما مع برنامج "60 دقيقة" يوم الأحد المقبل، وهي جزء من جولة ترويجه لمذكراته الجديدة "أرض الميعاد''، التي ستصدر في 17 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

وفي السياق، قال بيتر نافارو مستشار اقتصادي للرئيس ترامب، إن البيت الأبيض يستعد لولاية ثانية لترامب، -الذي يرفض الإقرار بهزيمته- في الانتخابات الرئاسية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. 

ويكرر ترامب كلامه إن "الناس لن يقبلوا هذه الانتخابات المزوّرة!"، مشيراً إلى أن حملته رفعت دعوى قضائيّة في ميشيغان بعد بنسيلفانيا.

ويرفض ترامب الإقرار بهزيمته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. 

ويُشكّل رفض ترامب نتائج الانتخابات "خطراً جسيماً على الأمن القومي"، بحسب ما حذّر أمس الخميس، أكثر من 150 من كبار المسؤولين الأميركيين، في رسالة كشفها موقع "بوليتيكو".

في المقابل، قال بايدن إنه "لا يوجد شيء يمكنه وقف انتقال السلطة" في الولايات المتحدة، وتوقع  التحدث إلى زعيم "الجمهوريين" في مجلس الشيوخ قريباً.

وكانت مصادر قالت لشبكة "سي إن إن" إن القادة الأجانب بدأوا يدركون أن وزارة الخارجية الأميركية لا تسمح لهم بالتواصل مع الرئيس المنتخب، وقد تواصلت فرقهم مع دبلوماسيين سابقين في عهد أوباما لمساعدتهم حول كيفية إرسال رسائل تهنئة إلى فريق بايدن.

الجدير ذكره، أن الحزب الديموقراطي سيطر على مجلس النواب الأميركي الثلاثاء الماضي، بعدما حصد "الديموقراطيون" ما لا يقل عن 218 مقعداً، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس"، التي أشارت إلى أن "الديموقراطيين" قد يحققون الفوز ببعض المقاعد الإضافية، لكن من المرجح أن تتقلّص أغلبيتهم في مجلس النواب.

 

في من quot أن بايدن
sendComment