newsCode: 922781 A

أعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وجود مبادرة لحل الأزمة الخليجية، مشيرا إلى أن الأجواء بشأنها “إيجابية”.

جاء ذلك في مقتطفات بثتها قناة “الجزيرة” القطرية لمقابلة مع آل ثاني، تبثها كاملة مساء الجمعة، بمناسبة الذكرى الثالثة لمقاطعة كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر للدوحة.

وقال آل ثاني: “هناك مبادرة مطروحة لحل الأزمة الخليجية والأجواء إيجابية بشأنها”.

وأضاف: “حوارنا مع السعودية نهاية العام الماضي كان إيجابيا، لكنه توقف دون معرفة الأسباب”.

وأردف: “نأمل أن تختلف المبادرة الجديدة عن سابقاتها”، دون الكشف عن تفاصيل أخرى بشأنها، مكتفيا بالقول إنها كويتية.

وفي وقت سابق الجمعة، أفادت وكالة “بلومبرغ”، أن “الكويت تقود جهود وساطة جديدة لحل الأزمة الخليجية، استنادا إلى مقترح تقدمت به الإدارة الأمريكية”.

وبحسب الوكالة الأمريكية، فإن المقترح يتضمن “رفع كل من السعودية والإمارات للحظر الجوي المفروض على رحلات الخطوط الجوية القطرية”.

وأضافت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضغط شخصيا على قادة السعودية لإنهاء القيود الجوية المفروضة على قطر.

ولم يصدر أي تعليق فوري من دول الخليج (السعودية والإمارات والبحرين والكويت) حول ما أورده آل ثاني، بشأن مبادرة جديدة لحل الأزمة مع قطر.

وفي المقابلة ذاتها، أكد وزير الخارجية القطري أن بلاده “حريصة على وحدة مجلس التعاون (الخليجي) بصرف النظر عما حدث”، معتبرا أن “الحصار أضر بسمعته”.

وقال: “لطالما طالبنا دول الحصار بعدم إقحام الشعوب في الأزمة الحالية وخلق الكراهية بينها”.

واستدرك: “إلا أن دول الحصار استخدمت منصات التواصل الاجتماعي لتجييش الرأي العام ضد قطر”.

وأضاف: “المنطقة تعيش فترة ساخنة، ويجب إيجاد حكمة في الحلول لضمان عدم انفجار الأوضاع”.

وفي 5 يونيو/ حزيران 2017، فرضت الدول الأربع “إجراءات عقابية” على قطر، على خلفية قطع العلاقات معها، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، في أسوأ أزمة منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج عام 1981.

وتبذل الكويت جهودا للوساطة بين طرفي الأزمة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهي: قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.

 

rdquo ldquo لحل قطر الأزمة
sendComment