newsCode: 814789 A

وزير الخارجية السوري وليد المعلم يؤكد أن دمشق لا تقبل أي تدخل خارجي أو ضغوط على عمل لجنة مناقشة الدستور وأعضاء اللجنة هم أصحاب القرار، ودور الأمم المتحدة ينحصر في تسهيل عمل الأطراف المشاركين. ويتهم دولاً معادية لبلاده بإعاقة عملها لمنع التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

أكّد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن "دمشق لا تقبل أي تدخل خارجي أو ضغوط على عمل لجنة مناقشة الدستور"، لافتاً إلى أن "أعضاء اللجنة هم أصحاب القرار بينما ينحصر دور الأمم المتحدة في تسهيل عمل الأطراف المشاركين".

المعلم وفي حديث لقناة السورية قال إن "اللجنة محصنة بقواعد تراعي ثوابت دمشق"، مضيفاً أن "ثمة ضغوطاً خارجية لعرقلة تأليفها"، واتهم "دولاً معادية لبلاده بإعاقة عمل اللجنة لمنع التوصل إلى حل سياسي للأزمة".

ولفت المعلم إلى أن "اللجنة الموسعة ستجتمع مرة واحدة في جنيف ثم تُدعى لاجتماع في ضوء التقدم الذي تنجزه اللجنة المصغّرة، وكلما تقدّمت الأخيرة في عملها فقد تدعى اللجنة الموسعة للتصويت على إنجازاتها ولا يمنع النظر في وضع مواد جديدة في الدستور ولو عدلت مادة واحدة منه يصبح دستوراً جديداًً". 

ولفت وزير الخارجية إلى "ضرورة التزام كل الأطراف بقواعد الإجراءات وهي قواعد مهمة للغاية حيث تتضمن مجموعة مبادئ"، وقال "لم تحدث أي أخطاء أو تنازلات بل أخذنا بالاعتبار دائماً توجيهات الرئيس بشار الأسد واضعين نصب أعيننا تطلعات الشعب السوري وانتصارات جيشنا إضافة إلى أننا مع حل سياسي يلبي تطلعات الشعب السوري".

وشدد المعلم على "رفض سوريا أي تدخل خارجي في عمل اللجنة، كما أنها لن تقبل إملاءات خارجية أو جدولاً زمنياً لعملها الذي سيكون مفتوحاً حتى تنهي أعمالها ويجب أن تقر كل مكونات اللجنة أن سوريا دولة ذات سيادة مستقلة وأن تحرير أراضيها من الإرهاب والوجود الخارجي واجب وطني".

وأمس الثلاثاء قال الرئيس السوري بشار الأسد أن التنسيق السوري الإيراني الروسي أنجز لجنة مناقشة الدستور بالرغم من كل العراقيل والعقبات التي حاولت فرضها الأطراف الأخرى الداعمة للإرهاب، ورغم ذلك تمّ الوصول إلى الصيغة النهائية لآلية عمل اللجنة التي يرتبط نجاحها ووصولها إلى نتائج مفيدة بعدم تدخل الأطراف الخارجية.

 

 

على quot اللجنة عمل المعلم
sendComment