newsCode: 1086674 A

دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الإثنين، إلى إلزام إسرائيل بإنهاء مظاهر “الاستفزاز والعربدة” التي من شأنها أن تفجر الأوضاع .

جاء ذلك في بيان للناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، تلقت الأناضول نسخة منه، بعد أن أبلغت الشرطة الإسرائيلية، منظمي مسيرة الاعلام “الاستفزازية”، بمدينة القدس الشرقية، بعدم الموافقة على تنظيمها.

ويُطلق على الفعالية هذا الاسم، نظرا للعدد الكبير من الأعلام الإسرائيلية التي يرفعها المشاركون، وتمر من خلال باب العامود، أحد أبواب القدس القديمة، عبر شوارع البلدة، وصولا إلى حائط البراق، الذي يسميه الإسرائيليون “حائط المبكى”.

وقال برهوم: “إلغاء الاحتلال الإسرائيلي مسيرة الأعلام في القدس، تثبيت للمعادلة التي فرضتها المقاومة على الاحتلال بأن القدس والأقصى خط أحمر لا يمكن تجاوزه، ولإدراكه بمدى خطورة تجاوز هذه الخطوط الحمراء وتبعات ذلك على الأرض”.

وشدد برهوم على ضرورة” إلزام الوسطاء(لم يذكرهم) للاحتلال الإسرائيلي بإنهاء كل مظاهر الاستفزاز والعربدة والتي من شأنها تفجير الأوضاع مع المقاومة في أي وقت”.

وحذر زعيم حركة “حماس” في غزة يحيى السنوار، السبت، إسرائيل من “الاعتداء مجددًا على المسجد الأقصى”، مضيفا أن “المقاومة ستحرق الأرض فوق رأس الاحتلال لو عاد لذلك”.

جاء ذلك فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية أن قيادة الغرفة المشتركة تراقب عن كثب سلوك إسرائيل في المدينة المقدسة، وسيكون لها كلمتها إذا قررت العودة بالأوضاع إلى ما قبل 11 مايو.

ودعت “أهالي القدس والضفة والداخل المحتل إلى الاستمرار في التصدي لإسرائيل، وإشعال الأرض من تحت أقدامها بشتى الطرق، وعدم السماح لها بتمرير مخططاتها التهويدية والاستيطانية، مؤكدين أنهم سيجدون مقاومتهم إلى جانبهم جاهزة لإسنادهم في اللحظة المناسبة”.

وقالت: “لقد سطر شعبنا ومقاومته بكافة أطيافها ملحمة بطولية في مواجهة العدو الصهيوني خلال معركة “سيف القدس”، وتمكن شعبنا بوحدته وتكاتفه وبوسائل المقاومة المختلفة من تمريغ أنف الاحتلال، وإفشال مخططاته الهادفة إلى فرض وقائع جديدة في المدينة المقدسة، من خلال تهجير أهلها وملاحقتهم والسعي لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك”.

وأضافت: “لقد أخطأ العدو الجبان التقدير وظن أن البيئة مواتية لهكذا خطوات رعناء غير محسوبة، ظانا أن أمامه فرصة ذهبية للعبث بمقدسات وثوابت شعبنا”.

وتابعت: “لكن الرد جاء صاعقا ولم يكن للمقاومة التي راكمت قوتها على مدار أعوام من أجل القدس، وتحملت وشعبها الحصار والتجويع في سبيل ذلك أن تقف مكتوفة الأيدي، فكانت نعم النصير والسند لهبة المقدسيين وحراك أهلنا في الضفة، والتحم معهم أهلنا في الداخل المحتل وجماهير أمتنا في كل مكان، ما أربك حسابات الاحتلال وأفهمه بأن للأقصى رجالا لن يتوانوا عن الدفاع عن مقدساتهم مهما كلف ذلك من ثمن، ما اضطره لوقف عدوانه وجر ذيول الخيبة والهزيمة”.

وفي ظل ما يرد من أنباء حول مسيرة الأعلام والأوضاع في الشيخ جراح وعموم المدينة المقدسة فقد أكدت الغرفة المشتركة أنها “تراقب عن كثب سلوك إسرائيل في المدينة المقدسة، وسيكون لها كلمتها إذا ما قررت تل أبيب العودة بالأوضاع إلى ما قبل 11 مايو ولن نسمح للاحتلال بتصدير أزماته الداخلية نحو الشعب”.

وأضافت أن الشعب بكافة أطيافه وفي كافة أماكن تواجده استطاع فرض إرادته وهو قادر على إفشال كل المخططات المستقبلية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وكان من المقرر تنظيم المسيرة، الشهر الماضي، تزامنا مع الذكرى السنوية (بموجب التقويم العبري)، لاحتلال القدس الشرقية عام 1967، لكن جرى تأجيلها إثر العدوان الإسرائيلي على غزة، وفي ظل التوتر الشديد الذي كان يسود مدينة القدس الشرقية وغيرها.

وأثار إعلان المنظمات الإسرائيلية المتطرفة، نيتها تنظيم المسيرة مجددا داخل القدس الشرقية المحتلة، الخشية من إمكانية تسببها في اندلاع موجة جديدة من التوتر بالمنطقة.

 

في من rdquo ldquo القدس
sendComment