newsCode: 989333 A

تطرق وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى المبادرة الايرانية في قرة باغ وأكد انها تنهي الأزمة في الاقليم وانسحاب القوات المحتلة من الأراضي التي تحتلها، ولا تقتصر على وقف مؤقت لاطلاق النار.

اشار ظريف خلال حديثه للتلفزيون الايراني الى أن طهران بدأت اتصالاتها بالأطراف المعنية بالنزاع وخاصة اذربيجان وارمينيا وروسية وتركية منذ اندلاع المعارك المعارك، مشيرا الى أن دول المنطقة المتضرر الأول من الحرب وبالتالي فانها الأكثر تأثيرا على انهائها، ولفت الى أن طهران بدأت تحركاتها لانهاء النزاع ولم يكن الدافع وراء ذلك هو التنافس مع سائر الآليات الموجودة كمنظمة مينسك.

ونوه الى أن النزاع في قرة باغ قائم منذ 30 عاما والمفاوضات لم تنجح في انهائه والتوتر كان سائدا خاصة وأنه طال المدنيين والأهالي في المناطق الحدودية لكلي الطرفين

كما اشار الى أن مساعد الخارجية الايرانية عباس عراقجي حمل المبادرة الايرانية الى دول المنطقة وعرضها على ارمينيا واذربيجان وروسيا وتركيا، والتقى نظراءه وكبار المسؤولين في هذه البلدان، وشدد على أن المبادرة الايرانية لا تقتصر على وقف اطلاق مؤقت للنار وانما تتسع لتطال انسحاب القوات المحتلة من الأراضي التي تحتلها.

وأكد أن ضمان حقوق الاهالي وايجاد طرق التواصل ومراقبة دول المنطقة لتنفيذ الخطة هي جوانب أخرى من المبادرة الايرانية لانهاء النزاع في قرة باغ، مشددا على أن طهران تنتظر رد المسؤولين الارمينيين والاذريين وكذلك الروس والاتراك على المبادرة ووجهات نظرهم بشأنها.

وحول وجود الجماعات الارهابية في قرة باغ شدد ظريف على أن ايران أعلنت لجميع الأطراف سواء قبل المباحثات أو بعدها بأنها لا تطيق وجود الارهابيين بالقرب منها، وان وجود هؤلاء لا يخدم أحدا، وأكد أنهم لا يتواجدون حاليا في المناطق الحدودية الايرانية الا أنه ليس من المستبعد أن يكونوا موجودون في المناطق البعيدة عن الحدود الايرانية.

 

في على أن باغ قرة
sendComment