newsCode: 972986 A

أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان العقوبات الأمريكية تشكل "عقبة خطيرة أمام التعاون الدولي، وبالتالي فهي عمل غير قانوني وغير مقبول".

وفي تصريح ادلى به لوكالة "سبوتنيك" اليوم الخميس أعلن ظريف، أن إيران وصلت إلى نوع من الاكتفاء الذاتي في مجال التسليح الدفاعي، مشيرا إلى أن طهران تتعاون مع موسكو ودول أخرى لسد احتياجاتها في مجالات التسليح.

واضاف: "لقد أجرت إيران وروسيا محادثات جيدة للغاية بشأن التعاون العسكري وسنواصل هذه المحادثات".

وأضاف ظريف، قائلا: "في كثير من المواقع لدينا نوع من الاكتفاء الذاتي الدفاعي، وفي بعض الحالات لدينا احتياجات جادة للتعاون في مجال الأسلحة مع أصدقائنا الروس ودول أخرى مستعدة للتعاون معنا وفقا للقوانين الدولية، وسوف يواصل زملائي في وزارة الدفاع الإيرانية هذه المحادثات بجدية".

واعتبر وزير الخارجية الإيراني، أن البحرين والإمارات طعنتا الشعب الفلسطيني في ظهره، من خلال تطبيعهما العلاقات مع الكيان الصهيوني، لكن الاحتفال في البيت الأبيض لم يكن حدثًا كبيرًا، لأن الاتصالات بين الدول العربية والكيان الصهيوني كانت موجودة بالفعل منذ 15-20 عامًا.

قال ظريف: "ما حدث في البيت الأبيض ليس حدثا مهما، إنه مجرد فرصة لكشف العلاقة القائمة منذ 15-20 عاما بين الدول العربية الواقعة على الساحل الجنوبي للخليج الفارسي والكيان الصهيوني". مضيفا: في الواقع إنها طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وتابع الوزير "نعتقد أن هذه العلاقات ستضر بالتأكيد بأمن الشرق الأوسط وتحفز الكيان الصهيوني على قمع طموحات وحقوق الفلسطينيين، لذلك عارضنا هذه العلاقات ونعتقد أنها تحققت على حساب المنطقة وشعوبها".

وأضاف وزير الخارجية الإيراني في الوقت نفسه أن "علاقات إيران مع دول الجوار قائمة على الاحترام المتبادل وسياسة حسن الجوار، وطالما تريد هذه الدول أن تقيم علاقة جيدة مع إيران ستكون علاقة مستمرة، لكن للأسف هناك بعض الدول في القسم الجنوبي من الخليج الفارسي كالسعودية والإمارات والبحرين لم ترغب بإقامة علاقات وطيدة مع إيران"،

وشدد ظريف بقوله "لكن في أي وقت كانوا مستعدين لإقامة علاقة جيدة مع إيران سنكون بدورنا راغبين بذلك أيضا".

وصرح وزير الخارجية الإيراني، بأن زيارته التي تناولها الإعلام سابقا، إلى تركيا لم تلغ بل تم تأجيلها، مشيرا إلى أنها كانت محصورة بين طهران وأنقرة.

وقال ظريف: "ما كان سيتم فعله هو القيام بزيارة لتركيا في لقاء ثنائي، وقد تم تأجيلها وليس إلغاءها بسب عوائق لدينا... كما تم تأجيل خطة افتتاح القنصلية الإيرانية العامة في إسطنبول".

وأضاف ظريف: "لدينا علاقة ثنائية جيدة للغاية مع القطريين وسنواصل هذه العلاقة بجدية".

وعن آفاق أي تعاون ثلاثي قطري- تركي- إيراني، أشار ظريف إلى أن طهران مستمرة في سياسة التعاون.

وقال: "تعاوننا مع تركيا على أساس ثلاثي للمساعدة في تخفيف العقوبات المفروضة على قطر من قبل المملكة العربية السعودية والثلاث دول الأخرى، وسنواصل هذا التعاون مع تركيا في هذا الصدد".

وأكد أنه في إطار هذا التعاون إيران تبقي "موانئها تحت تصرف الأتراك، ووضعنا سماءنا تحت تصرف الأتراك والقطريين، وهذه خطوة ودية، ونحن دائمًا على استعداد مع أصدقائنا في قطر لتقوية علاقة حسن الجوار".

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن الحل الأمثل لمعالجة مخاوف تركيا "المفهومة" بشأن الفصائل الإرهابية تتمثل بنشر القوات السورية والعراقية في المناطق الحدودية.

واعتبر ظريف أن سياسة تركيا بتواجدها في دول خارج أراضيها كسوريا والعراق، باعتبارها سياسة تساعد على حماية أمنها، من شأنها أن تخل بأمن المنطقة.

وقال ظريف: "نحن لا نعتبر السياسة التي تنتهجها تركيا بتواجدها في دول خارج أراضيها كسوريا والعراق تساعدها على حماية أمنها، بالإضافة إلى ذلك فهي تخل بأمن المنطقة".

وأكد ظريف في تصريحاته، أن العقوبات الأمريكية تشكل "عقبة خطيرة أمام التعاون الدولي، وبالتالي فهي عمل غير قانوني وغير مقبول".

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: "تعاوننا مع دول الجوار سيبقى مستمرا، من الممكن أن تكون بعض العراقيل التي وضعتها الأمم المتحدة قد أبطأت سير هذا التعاون، لكن نحن ملتزمون بهذا التعاون، كذلك الجانب الأرمني، كالتزامنا في تعهداتنا مع أذربيجان في الممرات الشمالية والجنوبية.

 

في مع quot ظريف التعاون
sendComment