newsCode: 964659 A

قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده، أن الإمارات ترتكب خطأين استراتيجيين، الأول خطأ معرفي والآخر هو الخطأ في الحسابات، ويتعلق الخطأ المعرفي في انهم لايدركون موقعهم في المنطقة والعالم ولا يعرفون دور امريكا و"اسرائيل" على الساحة الدولية.

واضاف خطيب زادة في لقائه الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين : اما خطأهم في الحسابات فيتثمل في انهم يعتقدون ان بإمكانهم ان يشتروا الأمن من خارج المنطقة، وبذلك يكررون الاخطاء التي طالما شهدتها المنطقة مشيرا الى الاخطاء التي ارتكبها طاغية العراق صدام وبعض الدول الاخرى.

واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان ما ننتظره من الامارات هو ان تبادر لتصحيح اخطائها مؤكدا ان ايران لاتجامل أي احد على حساب أمنها الوطني وهذا ما بينته بوضوح وشفافية لجيرانها في منطقة الخليج الفارسي.

وأوضح خطيب زادة ان زيارة وزير خارجية سويسرا ايغناسيو كاسياس تأتي في اطار التبادل المتعارف للزيارات بين مسؤولي البلدين لكنها تأخرت بسبب كورونا.

واضاف ان ايران لديها علاقات جيدة وواسعة مع سويسرا ، ومن ابعاد هذه العلاقات أن سويسرا هي راعي المصالح الامريكية في طهران ، كما انها راعي المصالح الايرانية في كندا ، وراعي مصالح ايران والسعودية في الرياض وطهران كذلك .

وتابع قائلا : ان امريكا لم تدخر وسعا في استغلال أي فرصة لممارسة الضغوط على إيران ، بحيث ان بومبيو اجرى اتصالا هاتفيا مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل زيارته الاخيرة لايران.

وحول زيارة وزير الدفاع الهندي الى طهران أوضح خطيب زادة ان لايران علاقات متعددة وعميقة مع الهند ومن بينها التعاون في مجال مكافحة الارهاب وتحقيق الأمن في المنطقة ، مضيفا ان ايران كواحدة من القوى الفاعلة في المنطقة تريد ان تلعب دورها في تحقيق التوازن الأمني فيها.

وتحدث المتحدث باسم الخارجية الايرانية أيضا عن العلاقات الإيرانية الأذربيجانية والاجتماع الثلاثي المقبل بين إيران وتركيا وأذربيجان، وقال أن إيران لا تضع أي حدود لتوسيع العلاقات مع جمهورية أذربيجان، و تعيين دبلوماسي إيراني رفيع (عباس موسوي) كسفير في هذا البلد، ياتي في الإطار، موضحا ان الاجتماع الثلاثي بين إيران وأذربيجان وتركيا قيد الدراسة.

 

في ان خطيب خطأ زادة
sendComment