newsCode: 946124 A

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي، اليوم الإثنين، أن إيران ستعلن عن خطوات بشأن الاعتداء على الطائرة الايرانية بما فيها رفع الشكوى.

وقال موسوي في مؤتمره الصحفي الإسبوعي، أن الامريكيين يمارسون القرصنة البحرية والجوية وإجراؤهم ضد الطائرة المدنية الإيرانية عمل ارهابي بإمتياز، مشيرا الى أن إيرن ستعلن عن خطوات بشأن الاعتداء على الطائرة الايرانية بما فيها رفع الشكوى.

وأشار موسوي إلى زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف إلى روسيا، قائلا، لقد قام الدكتور ظريف بزيارة إلى موسكو ، وبالإضافة إلى اجراء محادثات مع لافروف ، أجرى وفق برنامجه المخطط له مسبقاً محادثات هاتفية قرابة ساعة مع السيد بوتين. وقبل زيارة موسكو ، قام بزيارة مكثفة ومثمرة إلى بغداد وأربيل ، وكان لديه مباحثات ودية وعمل مكثف. نأمل أن تعود نتيجة هذه الزيارة بالخير على شعبي البلدين. كما قام الدكتور عراقجي بزيارة إلى أفغانستان.

واضاف، كانت زيارة ظريف إلى موسكو مُخططًا لها مسبقًا ولم يكن موجودًا خلال زيارة السيد الكاظمي إلى إيران. كان لدينا مشاورات مع روسيا ، وبالنظر إلى التطورات المقبلة ، كان من الضروري إجراء هذه المشاورات. بشكل عام ، يمكننا القول أن هذه الزيارة لها هدفان، أحدهما كان مناقشة الموقف الأمريكي بشأن تمديد القيود التسليحية ضد إيران، بالإضافة إلى قضايا أخرى. والمسألة الأخرى هي تمديد اتفاقية التعاون بين البلدين ، والتي كانت مدتها 10 سنوات وتم تمديدها مرتين لمدة 5 سنوات. كان لدينا أيضا مباحثات حول عقد طويل الأمد.

وبشأن اعتراض أمريكا طائرة ركاب إيرانية فوق سوريا، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الأمريكيين كانوا يختبرون جميع أنواع القرصنة، انتقلوا من القرصنة البحرية إلى القرصنة الجوية، واتخذوا إجراء خطيراً ضد الطائرة الإيرانية. لقد كان عملهم ذلك عملاً إرهابياً مغايراً للمعايير الدولية. ستتخذ وزارة الخارجية بمساعدة هيئة الطيران المدني خطوات لجعل الأميركيين يندمون على فعلتهم تلك. ننتظر التفاصيل في هذا الشأن وسنقوم بالمتابعات الضرورية.

وحول تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن وجود إيران في سوريا، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن نتنياهو ، يثرثر كثيراً مثل هوك. نحن ليس لدينا وجود عسكري في أي مكان وليس مقرراً أن يكون لنا وجود عسكري في أي مكان إلى الأبد. إن وجود إيران في سوريا استشاري وبناء على طلب الحكومة السورية الشرعية. إن وجودهم هم غير شرعي وليسوا في وضع يسمح لهم اطلاق هذه التصريحات.

وعن محاولات أمريكا لتمديد الحظر التسليحي ضد إيران، قال موسوي، كنا نعلم أن الأمريكيين لن يدخروا أي جهد لتمديد القيود التسليحية. ان هذا الأمر غير مقبول بالنسبة لإيران. بالتأكيد سيواجه رد فعل من قبل إيران. ولكن بعد المشاورات التي أجريناها، استبعد أن تحقق أمريكا رغبتها تلك. رغم ذلك، نأمل أن تتوقف الضغوط الأمريكية كما ان إيران ستواصل جهودها لتصل إلى حقها الطبيعي.

ورداً على التصريحات الأخيرة للممثل الأمريكي الخاص في شؤون إيران حول تمديد الحظر التسليحي ضد إيران، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ان هوك يتحدث كثيراً، يتحدث كلاماً فارغاً. تصريحاتهم لا أساس لها، خاصة ما قاله الرئيس الأمريكي بإنه يقف إلى جانب إيران. أين وقف الرئيس الأمريكي بجانب الشعب الإيراني؟ هل ممارسة الضغوط القصوى والتسبب بوفاة الأطفال المرضى هو وقوف بجانب الشعب الإيراني؟ الشعب الإيراني لن يكترث لذلك الكلام. لقد اغتال الأميركيون بشكل جبان بطل مكافحة الإرهاب.

وفيما يتعلق بالانتخابات الأمريكية المقبلة وموقف إيران في هذا الصدد، قال موسوي، إنها شأن أمريكي داخلي ولا علاقة لها بإيران، لكن إيران اختبرت خلال العقود الأربعة الماضية هذه الحكومات الأمريكية بمختلف الميول الحزبية وتأكدت أنه خلال فترة الديمقراطيين او الجمهوريين كانت تحت الضغوط. لا يهمنا كثيرا من أو أي حزب سيصل إلى السلطة في أمريكا. نحن ننظر إلى سلوكهم على أرض الواقع، عندها سيكون لدينا ردود فعل مناسبة، ولكن في الوقت الراهن لا نعلق على من سيصبح رئيساً.

وحول اتهامات المسؤولين الأمريكيين بشأن موقف ايران من تطورات أفغانستان، قال موسوي، لا يوجد صدق في أقوال وأفعال الأمريكيين بشأن منطقتنا. إيران لا تعتبر الأمريكيين صادقين في أقوالهم. المهم بالنسبة لإيران هو الحوار الأفغاني الأفغاني، ونحن نرفض حجم التدخل الخارجي. ما كان يبحث عنه الأمريكيون عقب الهزائم في المنطقة وأفغانستان هو التحدث إلى هذه الجماعات والدول من أجل إنقاذ أنفسهم فقط.

وقال موسوي ان إيران أعلنت مراراً لدول المنطقة أن المنطقة ودول الجوار في الأولوية بالنسبة لنا ونحن على استعداد للدخول في حوار وتعاون معها. إيران مستعدة للمضي بهذا الأمر بحسن نية.

و بشأن إرسال الصندوق الأسود للطائرة الأوكرانية إلى فرنسا قال المتحدث باسم السلك الدبلوماسي، تتوفر تقنية قراءة الصندوق الأسود في فرنسا وهذه الأشياء تتم وفقاً لمبادئ ومعايير. لا أعتقد أنهم سينشرون المعلومات المقروءة بشكل غير رسمي. إنهم ملزمون بتقديم المعلومات إلى البلدان المعنية.

وعن عدم قيام الحكومة الكورية الجنوبية بدفع مستحقات إيران، قال موسوي، أكدنا في طهران وسول وفي جميع الاجتماعات التي عقدناها مع المسؤولين الكوريين على جميع المستويات أن مايقومون به يتعارض مع العلاقات التقليدية والتاريخية بين البلدين. الأعذار التي يطلقونها بشأن الضغوط الأمريكية لإعادة الأموال الإيرانية غير مقبولة. يجب أن يثبتوا أنهم مستقلون ولا يتعرضون لضغوط دول ثالثة. لا علاقة لنا بعلاقاتهم مع الدول الأخرى.

 

في على إيران إلى موسوي
sendComment