newsCode: 942912 A

اكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي بان ثمة اصطفافات خطيرة وراء الحدود تتحين الفرص، الا ان القوات الدفاعية للبلاد لن تسمح لها بذلك.

وقال اللواء سلامي في تصريح له اليوم الاثنين امام القادة والضباط والكوادر العاملة في قاعدة "فتح" التابعة لطيران القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية، ان طيران القوة البرية للحرس للحرس الثوري ليس متعلقا بهذه القوة فقط بل يشارك ايضا في مواجهة الحوادث الطبيعية مثل الحرائق الاخيرة في الغابات حيث يبادر الى مساعدة سائر الاجهزة في اطفائها.

واعتبر طيران الحرس بانه قوة للدولة كلها واكد انه ينبغي علينا تعزيز قدراتنا باستمرار واضاف، اننا ومنذ 41 عاما نعيش في نقطة تشهد اكثر المؤامرات العالمية تعقيدا وان تطورنا خلال هذه الفترة كان في ساحة العمل والتهديد حيث قمنا بمبادرات وابداعات جديدة.

وقال اللواء سلامي، لقد تمكنا في عصر احدث الاسلحة وفي مواجهة اكثر القدرات خبرة، من الدفاع عن كيان واستقلال الوطن في الوقت الذي لم يغفل الاعداء لحظة عن التآمر والتواطؤ ضدنا.

واكد بان قوات الحرس الثوري لا تخشى اي قوة مهما كانت كبيرة لانها تتوصل الى طريق التغلب على العدو واضاف، ان الحدود تلعب اليوم الدور الاساس في امن واستقرار المجتمع لان هنالك ثمة اصطفافات خطيرة وراء الحدود تتحين الفرص الا ان قواتنا الدفاعية لن تسمح لها بذلك.

واعتبر انتاج وتطوير البنية التحتية للقدرات من الناحيتين الكمية والنوعية امرا طبيعيا واضاف، ان القوة البرية ستتجه في مسار الاكتفاء الذاتي من حيث التصنيع والتكنولوجيا وينبغي ان نبدا كذلك في منظمة الابحاث وجهاد الاكتفاء الذاتي للقوة البرية للحرس الثوري بتصميم وتصنيع المروحيات بما يتناسب مع حاجات مهمات هذه القوة.

واكد باننا توصلنا الى الاكتفاء الذاتي في مجال الصيانة وقال، ان هذا المستوى من التدريبات والاجراءات ذو مواصفات عالمية.

 

في الحدود ان وراء الفرص
sendComment