newsCode: 940262 A

قال وزير الخارجية الايراني "محمد جواد ظريف" ان الخارجية توظف كافة الاليات بما فيها الآليات القانونية لاستيفاء حقوق الشعب واستعادة الاصول الايرانية المجمدة في الخارج.

جاء ذلك في تصريحات وزير الخارجية الايراني اليوم الثلاثاء خلال اجتماع "لجنة الصناعات والتعدين" النيابية حول الاجراءات المتخذة بهدف استعادة الارصدة الايرانية المجمدة في الدول الاخرى.

واوضح ظريف : ان وزارة الخارجية والبنك المركزي بذلا جهودا كثيرة للافراج عن الاصول المجمدة، وهناك خطوات ايجابية اتخذت من قبل بعض الدول مثل عمان والصين لاعادة هذه الاموال، لكن كوريا الجنوبية لم تقم بما يكفي في هذا السياق.

واضاف، رغم ان كوريا الجنوبية لا تشك بان الارصدة المجمدة لديها تعود الى ايران، لكنها تدعي بانها "تواجه مشاكل جراء الحظر الامريكي" في مجال تحويل هذه المبالغ.

وقال وزير الخارجية : نحن نتفاوض من جانب، لاستعادة الارصدة المجمدة، ومن جانب اخر هناك اجراءات قانونية نتبعها في هذا الخصوص.

وحول برنامج التعاون على مدى 25 عاما بين ايران والصين، اوضح : ان العالم يمرّ حاليا بمرحلة انتقالية لتخطي العلاقات الدولية الغربية، وبما يشير الى ضرورة بناء علاقات متعددة الاطراف بين الدول.

كما اشار لزيارة رئيس جمهورية الصين "شي جين بينغ" في 23 كانون الثاني/يناير 2016 الى ايران؛ مبينا ان البلدين اتفقا خلال هذه الزيارة على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية الستراتيجية الى تعاون ستراتيجي شامل، وذلك على غرار التعاون الشامل الذي يجمع الصين بدول اخرى مثل جنوب افريقيا والجزائر وبلدان مهمة في اسيا الوسطى وبعض الدول الاوروبية.

وتابع، لقد تم الاعلان في البيان المشترك الصادر عن الرئيسين الايراني والصيني انذك، ان التعاون الشامل الستراتيجي بين البلدين سيتواصل على مدى 25 عاما.

واستطرد وزير الخارجية، ان تحرير هذا البرنامج بدأ بالفعل، وخلال زيارتي في اغسطس 2020 الى الصين، تم تقديم المسودة الايرانية الى وزير خارجية الصين، بينما قامت الاخيرة في اذار / مارس 2020 بتقديم مسودتها الى ايران.

واكد، انه عقب الاتفاق على مسودة برنامج (التعاون الصيني الايراني)، سيعرض على الجهات التشريعية لغرض المصادقة عليه واتخاذ القرارات حوله وفق ما جاء في بنوده ونسبة التعهدات المحددة فيه.

وفي جانب اخر من تصريحاته خلال اجتماع لجنة الصناعة والتعدين النيابية اليوم، اشار ظريف الى تقرير المقررة الاممية الخاصة بتقصي الحقائق حول واقعة اغتيال "الفريق الشهيد قاسم سليماني" من قبل امريكا، مصرحا : ان وزارة الخارجية اتخذت الاجراءات القانونية والسياسية المناسبة، صباح يوم الجمعة وفور استشهاد القائد سليماني، من اجل الدفاع عن دم الشهيد والكشف عن طبيعة امريكا الارهابية والاجرامية.

واذ اشار الى تكليف السفارة الايرانية في جنيف بمتابعة هذا الملف، قال وزير الخارجية : كما اتخذت الاجراءات اللازمة من قبل المجلس الاعلى للامن القومي، ولحسن الحظ جاء تقرير المقررة الخاصة للامم المتحدة (انيس كالامار) ليؤكد في نهاية المطاف على تعارض الاجراء الامريكية مع القانون.

 

في عن ظريف الخارجية المجمدة
sendComment