newsCode: 938043 A

رد المتحدث باسم الخارجية الايراني عباس موسوي على تصريحات الادارة الأميركية بشأن موقف مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة ومقررته اغانيس كالامار من قضية اغتيال الشهيد قاسم سليماني.

وأعرب موسوي عن أسفه للالفاظ المخجلة التي استخدمها المسؤولون الاميركيون السابقون والحاليون تجاه البطل الفريد من نوعه في مكافحة الارهاب الشهيد قاسم سليماني، قائلا ليس من المستغرب أن يبرر محترفو الجرائم الجريمة التي أقدموا عليها ولكن مما يزيد الأسف ويبين مدى النزعة الاستكبارية للولايات المتحدة هو تطاولهم على الأمم المتحدة ومقررتها التي امتثلت للمهمة التي اوكلت اليها حول اغتيال الولايات المتحدة للشهيد سليماني فاعتبرت ان الخطوة ليست قانونية.

ووصف موسوي الشهيد سليماني بأنه من أكثر الشخصيات المؤثرة في منع اتساع الارهاب والتطرف والعنف وخاصة تمدد "داعش" في المنطقة والعالم، وشدد على انه من الطبيعي أن يكون للنظام الذي اعترف رئيسه الحالي بأنه لعب الدور الرئيسي في ظهور وانتشار الجماعات الوحشية والارهابية في غرب آسيا أن لا يكف عن احقاده والاساءات للشهيد سليماني حتى بعد اغتياله له وتصفيته جسديا.

وشدد على أن الموقف الاميركي من الشهيد سليماني يبرهن على أن خشية هذا النظام من الشهيد سليماني ونهجه بعد استشهاده تزايدت عما كانت عليه في حياته، كما اعتبر أن اغتيال بطل ايران القومي والمدافع عن السلام والأمن في المنطقة دلل بما لا يدعو للشك على أن داعش والارهاب جزء لا يتجزأ من اللعبة الأميركية من أجل نهب ثروات المنطقة، وما مزاعم الادارة الأميركية حول مكافحتها للارهاب الا مزاعم فارغة ولا اساس لها ولهذا ليس من المستغرب أن تحتفل "داعش" باغتيال الشهيد سليماني، كما أن الكيان الصهيوني هو الكيان الوحيد الذي هنأ قتلة الشهيد سليماني على قتله.

يكفي الشهيد سليماني فخرا بأن يكون اعداءه أشقى الناس على وجه الأرض وأكثر الأنظمة انتهاكا للقوانين، وقال: لقد انتهكت الولايات المتحدة القواعد الدولية وأسس القوانين الدولية وتجاهلت جميع المبادئ الانسانية والاخلاقية باغتيالها للشهيد سليماني ورفاقه.

كما اعتبر اغتيال الولايات المتحدة للشهيد سليماني نموذجا للارهاب الرسمي، ويعد أيضا نموذجا لقائمة طويلة من العداء والاحقاد التي تكنها اميركا للشعب الايراني، وفيما استعرض نماذج من الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة ضد ايران دعا الأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان الى متابعة هذه الجرائم الخطيرة وادانتها خاصة وانها تنتهك بصراحة القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان.

 

من المتحدة أن سليماني الشهيد
sendComment