newsCode: 846361 A

إعتبر أستاذ أمريکي سياسة الضغط الأقصی التي تمارسها واشنطن تجاه طهران، بأنها زادت من حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

إنتقد "كيرك دورسي" أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية والتاريخ بجامعة "نيو هامبشاير" في تصريح لوکالة أنباء "إلنا"، سلوک الولايات المتحدة تجاه إيران، قائلا: "سياسة الضغط الأقصى زادت من حدة التوتر بين واشنطن وطهران، وأرسلت رسالة واضحة إلى أنصار ترامب في الولايات المتحدة بأنه مصمم على دعم إسرائيل والتعنت ضد إيران. من ناحية أخرى، يبدو أن هذه الضغوط لم تقلل من احتمال حصول إيران على قنبلة نووية(!)، ولعبت العقوبات دوراً رئيسياً في المشاكل الاقتصادية الإيرانية."

وحول خطوات إيران في تخفيض التزاماتها النووية، قال الخبير دورسي: "السياسة الأمريكية لن تتغير ولا أرى القادة الأوروبيين يغيرون سياساتهم. إذن، إيران معرضة لخطر؛ لأن الأوروبيين يزعمون بأن إيران كمشكلة وليست الولايات المتحدة. بقدر ما يكره الزعماء الأوروبيون ترامب، فهم ليسوا ملتزمين جدًا بإيران. إذا أرادت إيران دعمهم، فربما يتعين عليها الالتزام بـالإتفاق النووي في الوقت الحالي ومن ثم الأمل في أن ينتخب شعب الولايات المتحدة شخصًا آخر في الانتخابات حتى تتمكن إيران من بدء حوار جديد معه. لذلك، فإن تخفيض الالتزامات قد يمنع إيران من التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة في المستقبل."

ووصف الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية، على الأدوية بأنه "حرب على المرضى والأطفال الإيرانيين"، وقال: "ترامب لیست لديه أي أداة ضغط ضد إیران إلا العقوبات. تعتقد الولايات المتحدة بأن الحكومة الإيرانية يجب أن تغير سياساتها للحصول على الأدوية. في الوقت نفسه، الأمريکيون يزعمون أنه يمكن هذا الحظر لأغراض أخرى، وبالتالي فإن تخفيف العقوبات قد يسمح لإيران بتلقي ما يتم تضمينه عادة في العقوبات! من الصعب تحقيق توازن مناسب بين العقوبات والمعدات الطبية."

له أستاذ ترامب ليست أمريكي
sendComment