newsCode: 828240 A

وصف أستاذ العلوم السياسية بجامعة بوسطن، السياسة الخارجية لترامب بأنه عامل في عزلة أمريكا، معتبراً إنه طهران تخفض التزاماتها النووية ردًا على ضغوط واشنطن، لكني لا ينبغي لإيران أن تتخذ خطوتها الرابعة وعليها الانتظار.

تحدث "نيتا كراوفورد" أستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية بجامعة بوسطن، مع وکالة أنباء "إلنا" عن التوترات في المنطقة.

قال الخبير الأمريکي کراوفورد: "يمكنني القول أن السياسة الخارجية لـدونالد ترامب يبدو أنها تسببت في عزلة أمريكية وقللت من مصداقية الولايات المتحدة."

وأضاف: "ترامب يتبع نزعة متشددة ومثيرة للحرب؛ لذلک لا يمكن الاعتماد عليه عندما يدعو للتفاوض والسلام."

وإردف قائلاً: "ترامب ذات شخصية ضعيفة، کما أنه في السياسة الخارجية اداءه ضعيفاً، مما أدی الی خلق أزمات له داخلياً."

وقال: "اقتراحي لايران إنها ينتظر لکي یغادر ترامب البيت الأبيض وهذا سيحدث قريبا. إنه طهران تخفض التزاماتها النووية ردًا على ضغوط واشنطن، لكني لا ينبغي لإيران أن تتخذ خطوتها الرابعة وعليها الانتظار."

وعن مفاوضات إحتمالية مع أمريكا ومستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية، قال کراوفورد: "إيران والولايات المتحدة تتفاوضان في النهاية وهذا سيحدث في المستقبل مع الحكومة الجديدة."

وأعرب عن إعتقاده بأن "الرئيس الأمريكي الجديد يمكنه التفاوض مع إيران، وأتوقع أن يرجع الرئيس القادم إلى الإتفاق النووي ولن يموت هذا الإتفاق. إذا كانت إيران تنتظر وتلتزم بکل تعهداتها، فيمكنها في النهاية أن يعيد الولايات المتحدة بالإتفاق."

في إلي أستاذ الإتفاق النهاية
sendComment