newsCode: 827823 A

أکد المحلل السياسي الإيراني، کورش أحمدي، إلى استعداد إيران المستمر للتفاوض مع المملكة العربية السعودية ودول أخرى في المنطقة لتخفيف التوترات، قائلا: "إنني على الأقل لم أر أي مؤشر حتى الآن على استعداد المملكة العربية السعودية للتفاوض."

ورداً على سؤال حول تهديد أوروبا بالانسحاب من الصفقة النووية إذا استمرت إيران في خفض التزاماتها وتنفيذ خطوة رابعة من خفض التزامات الإتفاق النووي، قال أحمدي في مقابلة مع وکالة أنباء "إلنا"، إن الخطوة الرابعة ستتخذ، ولا سيما أن مضمونها ما سيكون غير واضح حتى الآن. صرح الدكتور محمد جواد ظريف في حديثه مع الصحفيين يوم الاثنين الماضي بأنه لم يقرر بعد ما ستكون الخطوة الرابعة وأن على مجلس الأمن القومي أن يقرر بهذا الشإن."

وقال:" بالنظر إلى تعدد التدابير التي يمكن إتخاذها، فإن الخطوة الرابعة تختلف اختلافًا كبيرًا عن الخطوات السابقة ويمكن أن تكون مقدمة لتطور كبير في الاتجاه الحالي. التقريرات عن تهديد أوروبا بالخروج من الإتفاق النووي وعدم نفيها من قبل المسؤولين الأوروبيين أمر مهم. من الواضح، بالنظر إلى أهمية القضية ينبغي أن تكون الأطراف أكثر حذرا مما كانت عليه في الماضي. لأن الإتفاق النووي مهم جدًا لكلا الطرفين، حتى من الناحية السياسية والقانونية، ومن الأفضل لنا أن نحافظ عليه."

ورداً على سؤال حول الدور الذي تلعبه بعض دول المنطقة للحد من التوترات بين إيران والسعودية، وكذلك مقابلة وزير الخارجية مع وکالة أنباء "المسيرة"، ألذي أعلن فيها عن إستعداده للسفر إلى الرياض، قال الخبير أحمدي: "إن إيران مستعدة دائمًا لإجراء المفاوضات مع المملكة العربية السعودية ودول إقليمية أخرى. لقد صرحت إيران مرارًا بهذا الاستعداد، ومن الطبيعي أن يكون هذا الاستعداد أمرًا إيجابيًا ويمكنه على الأقل أن يفتح الطريق. لكنني لايوجد أي مؤشر على إستعداد المملكة العربية السعودية للتفاوض. من الواضح، الحد من التصريحات السعودية الإستفزازية إنه يدل على أن الرياض تتجنب الحرب وإنها تسير على الطريق الدبلوماسي لحل المشاكل."

 

على من مع quot استعداد
sendComment