newsCode: 825310 A

قال الخبير الإستراتيجي" مرتضی مکي"، إن حظر الأسلحة في إطار قرارات الأمم المتحدة أصبح قانونيا، أنه بعد توقيع الاتفاق النووي، لقد وجدت إيران موقعًا جديدًا لتعزيز قدراتها الدفاعية اعتبارًا من شهر أكتوبر من العام المقبل، على الرغم من أن القدرة الدفاعية لإيران لم تقتصر على إستيراد الأسلحة، وقد حققنا ذلك في ظل العقوبات.

وأشار الخبير مکي إلی تحذیر المبعوث الأميركي الخاص بإيران "براين هوك" بشأن الموعد النهائي لانتهاء حظر الأسلحة على إيران، قائلا: "قد جاءت تصريحات براين هوك في سياق سياسة الخوف من إيران التی لقد حاول الأمريكيون دائمًا إثارة التوتر مع إتخاذ هذه السياسة ضد إيران، من ناحية ومن ناحية اخری، مع هذه التحذيرات، لجلب الدول الأوروبية لدعم سياساتهم ضد جمهورية إيران الإسلامية."

وأضاف: ""نعلم أنه بموجب شروط الإتفاق النووي، تمكنت إيران من تحقيق عدد من مطالبها من خلال قبول تغيير في برنامجها النووي، الذی كان أحد هذه المطالب إلغاء الحظر والحظر المفروض على مبيعات الأسلحة الذي كان تطبق دائمًا على بلدنا على مدار العقود الأربعة الماضية."

أكد خبير الشؤون الدولية على أن قوة الردع الإيرانية ليست شيئًا يمكن للولايات المتحدة وأوروبا القضاء عليه عن طريق حظر بيع الأسلحة، معتبرا: "يمكن رؤية سياسة برايان هوك وملاحظاته في هذا السياق، الذي يحاول وصف الاتفاق النووي بطريقة أو بأخرى على أنه اتفاق سيء للغاية وغير مواتٍ؛ لإنه لم یحقق أهداف أمريكا وأوروبا بل   إنه يقدم فرصًا جديدة لإيران."

الدفاعية لإيران إيراني خبير القدرة
sendComment