newsCode: 821339 A

اشار وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مقال نشر في مجلة الفاينانشيال تايمز إلى مبادرة هرمز للسلام، واقترح توقيع معاهدة عدم التدخل وعدم الاعتداء في منطقة هرمز.

وقال ظريف ان منطقتنا تمر بمنعطف مهم ونشهد اليوم تصاعد التوترات وانعدام الأمن الذي يهدد بخروج سلسلة الأزمات المتصاعدة عن التحكم ويمكن أن يؤدي إلى مآس لا توصف.

واضاف ان حرب اليمن المستمرة منذ أربع سنوات ونصف وضعت المنطقة على شفا كارثة وأدت إلى اتخاذ إجراءات ضد أرامكو مشيرا الى انه مر وقت طويل على بلدان مضيق هرمز تسود فيه انعدام الثقة والعداء والصراع كما ان دول المنطقة ومنذ فترة طويلة مشغولة إما بتسليح نفسها أو مهاجمة بعضها البعض أو فرض عقوبات عليها . الى ذلك تشهد المنطقة تواجد القوات الأجنبية التي قطعت آلاف الأميال لإظهار قوتها ، وليس لحماية شعوبها ، وهذا ما ابتلي به شعبنا لفترة طويلة.

وتابع ظريف يمكننا أن نختار مواصلة السير في طريق انعدام الأمن وعدم الاستقرار والتوتر وانتظار المجهول أو بدلاً من ذلك ، يمكننا اختيار السلام والأمن والاستقرار والازدهار للجميع ، وفي أواخر سبتمبر من هذا العام ، كشف الرئيس روحاني عن مبادرة جديدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة: "مبادرة هرمز للسلام" .

وافاد ظريف ان ايران تحاول إيجاد حل لمشكلة يبدو أنها لا يمكن التغلب عليها - وإن لم تكن في الحقيقة كذلك – وناجمة عن المصالح والأيديولوجيات المتنافسة ، والتفاوت في الحجم والموارد والقدرات ، وانعدام الثقة بين البلدان التي تتاثر مباشرة بتطورات مضيق هرمز بشكل كبير وهي ايران والعراق والسعودية وقطر والكويت وعمان والإمارات والبحرين. و يجب أن يعتمد نجاح هذا الجهد على أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. ويتوقف نجاح هذا الجهد على تطابقه مع اهداف ومبادئ ميثاق الامم المتحدة .وعلى الجميع احترام سيادة بعضهم البعض وسلامة أراضيهم ، وأمن الحدود الدولية ، وتسوية النزاعات سلميا. وعلينا أن نرفض رفضًا قاطعًا أي استخدام أو تهديد بالإكراه أو المشاركة في التحالف ضد بعضنا البعض. وعلينا نظرا إلى التباين الواضح في الحجم والموارد ، أن نلتزم جميعًا بالاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة والمكانة المتساوية في جميع جوانب علاقاتنا وتعاطينا.

في عن ظريف المنطقة هرمز
sendComment