newsCode: 821299 A

قال دبلوماسي إيراني بارز إن الأميركيين سيحاولون أن يقول العالم "لا" بشأن خطة "هرمز للسلام" أو ُيصمت لأن هذه الخطة لن تكون في صالح الولايات المتحدة. يجب أن يكون هناك فجوة بين إيران ودول الخليج الفارسي حتى تتمكن الولايات المتحدة من بيع أسلحتها لتلك الدول. واشنطن ترصد تزايد التوتر بين إيران ودول الخليج الفارسي حتى تتمكن من بيع أسلحتها لتلك الدول.

وقال "عبدالرضا فرجي‌راد" في مقابلة مع وکالة أنباء إيلنا، في شرح تقييمه لزیارة الرئیس حسن روحانی الي نیویورك للمشاركة فی الاجتماع الـ 72 للجمعیة العامة لمنظمة الامم المتحدة ومدی ترحيب المجتمع الدولي بخطة هرمز للسلام: "في الأيام الأخيرة، تسود أجواء سلبية تجاه ایران سواء بین الأميرکيين والأروبيين، و محور هذه الاتهامات کان أحداث آرامکو السعودیة و أکدوا ان هذا الهجوم أکثر من قدرات الیمنیین وکانوا یتابعون لانحراف الرأی العام و حتی تغییر أفکار الساسة بتوجیه هذه الاتهامات. وقد جعل هذه الأزمة، الشرق الأوسط عرضة للتوترات المتصاعدة."

وأضاف: "في ضوء ذلک، تعد خطة الرئيس روحاني جيدة للغاية في هذه المرحلة، کما إنها يظهر أن إيران تبحث بجدية عن سلام وأمن دائمين في المنطقة. بالطبع، يجب أن ننتظر لنرى مدى ترحيب بهذه المبادرة وكيف يکون رد فعل المجتمع الدولي."

وتابع مستطردا: "إن الأميركيين سيحاولون أن يقول العالم "لا" بشأن خطة هرمز للسلام أو يصمت لأن هذه الخطة لن تكون في صالح الولايات المتحدة. يجب أن يكون هناك فجوة بين إيران ودول الخليج الفارسي حتى تتمكن الولايات المتحدة من بيع أسلحتها لتلك الدول. واشنطن ترصد تزايد التوتر بين إيران ودول الخليج الفارسي حتى تتمكن من بيع أسلحتها لتلك الدول."

وفي إشارة إلی جهود الرئيس الفرنسي" إيمانوئل مکرون" لتخفيف التوترات بين إيران والولايات المتحدة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال فرجي‌راد: "بشكل عام، فإن زيارة الرئيس روحاني لمقر الأمم المتحدة في نيويورک هي رحلة مهمة. ومن الضروري تحييد أو كبح الضغوط والدعاية الواسعة النطاق ضد بلدنا بحضور الوفد الإيراني وزياراته ومقابلاته."

 

 

في الولايات المتحدة quot هرمز
sendComment