newsCode: 821004 A

أكد مدير مركز الدرسات للأمم المتحدة على ضرورة عودة الرئيس الأميرکي إلى الإتفاق النووي مع إيران، قائلاً إن الصراع المسلح هو خيار الأكثر تكلفة وخطورة لكلا الجانبين.

تحدث "براين موزاس" أستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية بجامعة "ساتون هول"، وكذلك مدير مركز دراسات للأمم المتحدة، في مقابلة مع وکالة أنباء إيلنا عن آرائه بشأن التوترات بين إيران والولايات المتحدة.

وقال براين موزاس:" يقول الجانبان إنهما لا يريدان الحرب، لكن كما قال الوزير الإيراني محمد جواد ظريف ، سيكون لطهران رد فعل حاسم في حال تعرضها للهجوم. أتصور أنه إذا لم تتم تسوية بين طهران وواشنطن بالطرق الدبلوماسية وتستمر التهديدات، فسنذهب إلى الحرب."

ويقوم الرئيس الفرنسي بجهود للوساطة بين واشنطن وطهران من أجل وقف التصعيد، وذلك بعدما مضت إيران في تخفيف التزاماتها في الاتفاق النووي الموقع عام 2015، ردا على سياسة الضغوط القصوى التي تنفذها إدارة ترامب ضدها منذ الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي العام الماضي.

وفي إشارة إلی هذا الأمر، قال موزاس: "بذل الرئيس الفرنسي إيمانوئل مكرون الكثير من الجهد لإجراء مكالمة هاتفية ولقاء بين ترامب و الرئيس الإيراني. لكن حسن روحاني أصر على أنه لن يتفاوض في ظل العقوبات. تحتاج الولايات المتحدة الآن إلى رفع العقوبات والعودة إلى الإتفاق النووي، لن تقبل إيران العرض ما لم يتم حل المسألتين."

وقال عن الحرب المحتملة بين إيران وأميرکا، مستطردا: "الصراع المسلح هو خيار الأكثر تكلفة وخطورة لكلا الجانبين. لدي العديد من الفرضيات حول احتمال نشوب صراع عسكري ، أولاً وقبل كل شيء أن هذا الصراع قد تخاض به حلفاء إيران. خيار آخر للولايات المتحدة هو مهاجمة أهداف إيرانية مثل المنشآت النووية والمنشآت النفطية والسفن البحرية والقواعد العسكرية أو الموانئ. الخيار الثالث هو الصراع الجوي والبحري ، والخيار الرابع ، الذي أعتقد أنه من غير المرجح أن يكون هجومًا على الشعب الإيراني وحربا مباشرة."

وأضاف: "إن الرئیس روحاني أکد على أن إيران لا تثق في ترامب، مضيفًا أن ترامب أضر بالثقة الدولية، لذلك عليه أن يعمل على بناء تلك الثقة."

 

 

 

على من إيران quot ترامب
sendComment