newsCode: 817347 A

وعلق خبير إيرانی على جهود العراق وباكستان للتوسط بين إيران والمملكة العربية السعودية، قائلا: "إن باكستان يمكن أن تكون وسيطًا جيدًا لتخفيف التوترات بين إيران والسعودية، بالنظر إلى أن لها علاقات تقليدية مع المملكة العربية السعودية وهي أحد أعمدة السياسة الخارجية الرئيسية في الرياض."

وقال "حسن هاني‌زاده" خبير إيراني بارز في إشارة الی إعلام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن‌سلمان بأنه حريص على تخفيف التوترات مع إيران من خلال التفاوض: "أصبحت المملكة العربية السعودية تواجه إزمة بعد خمس سنوات من الحرب ضد اليمن، مع الوهم بأنها سخرج الحوثيين وأنصار الله من المشهد السياسي والميداني في اليمن في غضون أسبوع وتؤسس حكومة تابع لها. السعودية دخلت اليمن و لكن بعد مضي خمس سنوات وإنفاق الكثير من المال، أصبحت الآن غارقة في المستنقع، واثنتان من العمليات التي استهدفت مصنع أرامكو والعملية الأخيرة التي قام بها أنصارالله أدخلتا الرياض في توازن رعب المنطقة."

وأضاف: "أن الوضع الميداني قد تغير الآن لصالح الأمة اليمنية، وهذا هو السبب في أن محمد بن سلمان تحت ضغط الرأي العام ، وبالنظر إلى قضية اغتيال جمال خاشقجي ، فهو يشعر أنها يجب أن يحل قضاياها الإقليمية الخاصة، بما في ذلك الأزمتان السورية واليمنية لأن المواجهة مع إيران قد عزلت السعودية عملياً. هذا الأمر وراء ارسال إشارات بأن الرياض جاهزة للتواصل مع طهران. لكن الرياض لا تزال تفتقر إلى الجدية، ويجب ألا تنخدع طهران بكلمات بن سلمان. ما لم تتخل المملكة العربية السعودية عن مغامرتها ، فإن هذه الإشارات لن تكون جادة."

كما تحدث خبير الشرق الأوسط عن جهود العراق وباكستان للتوسط بين إيران والمملكة العربية السعودية، قائلا: "إن باكستان يمكن أن تكون وسيطًا جيدًا لتخفيف التوترات بين إيران والسعودية، بالنظر إلى أن لها علاقات تقليدية مع المملكة العربية السعودية وهي أحد أعمدة السياسة الخارجية الرئيسية في الرياض."

في السعودية الإيرانية القضية هاني
sendComment