newsCode: 816842 A

اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي هجمات اليمنيين على السعودية بانها ذات طابع دفاعي ازاء العدوان السعودي.

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين اشار موسوي الى الانشطة الدبلوماسية للوفد الايراني الذي زار نيويورك ومنها لقاءات الرئيس روحاني مع نظرائه والتي بلغت 15 لقاء فضلا عن لقاءات وزير الخارجية محمد جواد ظريف مع نظرائه ومسؤولي منظمة الامم المتحدة و10 لقاءات مع النخب في اميركا و 8 مقابلات مع وكالات انباء عالمية واضاف، ان ظريف سيقوم عصر اليوم بزيارة الى ارمينيا بمعية رئيس الجمهورية للمشاركة في اجتماع الاتحاد الاوراسي وتعتبر زيارة روحاني الى ارمينيا ثنائية الطابع.

وفي الرد على سؤال حول مبادرة هرمز للسلام وقال، انه سيتم الاعلان قريبا عن تفاصيل المشروع الذي يستهدف ضم 8 دول وهي دول مجلس التعاون الست اضافة الى ايران والعراق.

وحول موقف ايران من هجمات اليمنيين على السعودية قال موسوي، ان ما يقوم به اليمنيون وفق رؤيتنا تعتبر اعمال دفاعية.

واكد قائلا، ان ايران تدعم الحكومة القانونية في اليمن امام المعتدين واضاف، ان ايران قامت على الدوام بدعم اليمنيين معنويا وسياسيا.

وبشان اتهامات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضد ايران قال، ان هذه الاتهامات لا اساس لها ولن تجلب لهم سوى الخزي والعار.

واكد موسوي بان حل قضية اليمن رهن بقبول الهدنة ووقف الهجمات على المدنيين.

وحول اجتماع وزراء خارجية ايران ومجموعة "4+1" وما اوردته صحيفة "الغارديان" عن تهديد اوروبا بالانسحاب من الاتفاق النووي قال، انني لم اسمع بمثل هذا التهديد من قبل اوروبا ولكن ان كان قصدهم هو انهم سيستخدمون بعض الاليات فيما لو اتخذت ايران الخطوة الرابعة فان مثل هذا الاجراء يعتبر اجراء غير قانوني وغير حقوقي.

واضاف، ان كان الاجراء الذي يفكرون به يتضمن مثلا الذهاب بالقضية الى مجلس الامن واستخدام آلية "الاصبع على الزناد" فانني اعلن من هنا بان هذا الاجراء ميت من الان.

وحول امكانية ايجاد تحول في العلاقة بين طهران والرياض وما ورد بان رئيس وزراء العراق سيزور طهران قال، ان امكانية حل الخلافات عبر الحوار متاحة على الدوام ، وقد بذل الكثير من الدول من منطقتنا واوروبا وشرق اسيا جهودا رحبت ايران بها الا ان الطرف الاخر لا يبدي الاستعداد اللازم بناء على بعض الاوهام التي يحملها.

وبشان زيارة عبدالمهدي الى طهران، رحب موسوي بمثل هذه الزيارة لكنه قال في الوقت ذاته، ان هذه الزيارة لم تتاكد لغاية الان وفيما لو تاكدت فسيتم الاعلان عن ذلك.

وحول لقاءات وزير الخارجية الايراني مع اعضاء في الكونغرس الاميركي قال، ان العلاقات مع مسؤولي الكونغرس قد تمت من قبل ايضا نظرا لانهم ليسوا مسؤولين حكوميين وطرحوا غالبا بعض القضايا الثنائية والاقليمية وسعوا للاستماع الى وجهات نظر ايران.

وفيما يتعلق بنقل القواعد الاميركية من قطر قال، لا اطلاع لديّ الان حول مدى صحة هذا الخبر.

وبشان اتصالات وزير الخارجية الايراني الهاتفية مع اعضاء في الكونغرس الاميركي قال، ان الاتصالات مع نواب الكونغرس الاميركي وهم ليسوا مسؤولين حكوميين كانت قائمة من قبل على الدوام ، وقبل فرض الحظر على ظريف كانوا ياتون ويلتقون به في مكان اقامته ولم يكن شيئا سريا ولكن بعد الحظر ابدوا بعض الحظر من انفسهم وخشوا من حكومتهم وسعوا لتكون المشاورات عبر الاتصالات الهاتفية وليس حضوريا وطرحوا غالبا قضايا ثنائية بین ایران وامیرکا وبعض القضایا الاقليمية وسعوا للاستماع الى وجهات نظر ايران.

وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة انباء "فارس" حول المشروع الفرنسي وفيما ان كان قد وصل الى طريق مسدود قال، ان الاوروبيين لم يفوا بالتزاماتهم ولم يقوموا باي خطوة وربطوا ذلك بالعلاقات بين ايران واميركا.

واضاف، ان هذا المشروع هو مشروعهم ومتعلق بالعلاقات بين اوروبا واميركا ولا دخل لنا بالقضية ، وما لم يقوموا باجراء عملي وملحوظ يقنعنا فان ايران ستواصل خفض التزاماتها على اساس الاتفاق النووي.

وفي الرد على سؤال حول المزاعم التي لا اساس لها المطروحة من قبل البحرين والامارات حول الجزر الايرانية الثلاث قال، ان هذه تخرصات يطرحونها بين الحين والاخر، ورد ايران هو انه ستكون هنالك تداعيات لمن ينظر نظرة اطماع للجزر الايرانية والسيادة الوطنية الايرانية.

وحول الشرط الذي وضعه الاميركيون لتوفير امكانية لقاء ظريف مع سفير ومندوب ايران الدائم في الامم المتحدة الراقد في المستشفى في نيويورك حاليا قال، لقد اشترطوا شرطا غير اخلاقي وغير عملي وهو الافراج عن احد المحكومين الامنيين في ايران.

 

في على من ان ايران
sendComment