newsCode: 816814 A

قال خبير إيراني، إن المملكة السعودية الآن في وضع حقيقة حرج للغاية في اليمن والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو العودة إلى المفاوضات.

أشار خبير في الشؤون الإقليمية "رضا ميرابيان" في حوار مع وکالة أنباء "إيلنا" إلی عملية نوعية لأنصار الله في محور نجران السعودية، قائلا: "الحقيقة هي أن عملية أنصار الله الضخمة في نجران بدأت قبل ثلاثة أشهر. أكد متحدث باسم حركة أنصار الله هذه القضية رسمياً ورفض البيانات الأخرى بالكامل، حيث تقدم أنصار الله على بعد حوالي 6 كيلومترات في جازان قبل ثلاثة أشهر، وهذا بدوره ذو أهمية كبيرة عسكريا. يبلغ تقدم أنصار الله في محافظة العسير حوالي 3 كم، وهو ما يعد إنجازًا كبيرًا في السنوات الأربع الماضية. تعتبر العمليات الأخيرة في نجران مهمة لأنها تسيطر عليها جغرافيا من قبل مستويات وأعماق واسعة ، بحيث دخل أنصار الله جازان في النهاية."

ورأی ميرابيان أنه بمنأى عن مساحة وحجم عملية "نصر من الله" التي اسهبت وسائل الاعلام بشانها عبر نقل الاخبار وبث التقارير لتحليل وتفسير هذه الالعملية الباهرة ، الا ان الملفت هو صمت المسؤولين السعوديين ووسائل اعلام هذا البلد فيما يخص هذه العملية .

وشدد على أن مبادرة السلام التي أطلقها أنصار الله ما هي إلا جزء من الحرب النفسية والتلاعب بالسعودية، أما الصمت السعودي عن الموضوع فأرجعه إلى حرجها من التعليق على الكلفتين المادية والمعنوية اللتين تكبدتهما الرياض.

من جهته، أشار إلى أن عملية نجران هي عملية عسكرية واسعة استهدفت جبهة كاملة؛ وذلك لتوجيه رسالة للمجتمع السعودي، مفادها أن جماعة الحوثي تحقق انتصارات كبيرة بينما النظام السعودي يخدعهم ولا زال يتنصل من مبادرة السلام.

وأعرب الخبير الإيراني ميرابيان عن اعتقاده بأنه في الأيام المقبلة، وفقًا لبيان أنصار الله ، ستشهد اليمن أحداث كبيرة، وإذا جاء السعوديون إلى طاولة المفاوضات فسوف يصلون بالتأكيد إلى نقطة إيجابية. لقد فهمت الإمارات هذا الخطر جيدًا ، لكن السعوديين لم يفعلوا ذلك ؛ فقد قلل من قدرة الرياض العسكرية ولم يتمكن من تجاوز بعض الهجمات السطحية والمحلية. لقد أن السعوديين فشلوا فی هذه الحرب الاستنزافية والحل الوحيد لذلك هو أن يتفاوض السعوديون مباشرة.

خبير أعمدة العائلة تهز أنصارالله
sendComment