newsCode: 815525 A

قال خبير إيراني في الشؤون الدولية إن اعتراف الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد السعوديّ بتحمّله المسؤوليّة عن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصليّة بلاده في إسطنبول هو عملیات "إصلاح وتطهير".

وأشار خبير الشؤون الدولية" فريدون مجلسي" في مقابلة مع مراسل" إيلنا إلی الأسباب التی تقف وراء عتراف الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد السعوديّ بتحمّله المسؤوليّة عن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصليّة بلاده في إسطنبول قبل عامٍ في إطار فيلم وثائقي سيُبَث الاثنين المُقبل، قائلا: "يعتقد البعض أن تصريحاته مفاجئة للغاية، لكنني أعتقد أن هذا النمط من التصريحات لا ينبغي اعتباره غريبًا للغاية، حيث لا يوجد أدنى شك وراء الكواليس مثل هذه السيناريوهات التی تخدم فقط المصالح الوطنية وأيضًا إلى المصالح الخارجية."

وأضاف مجلسي: "الأمير بن سلمان حرص على التّأكيد بأنّ اعترافه عن مقتل خاشقجي جاء من مُنطلق كونه الحاكم الفعلي للمملكة، لأن الجريمة حدثت في عهده وفي ظل وجوده في كرسي القيادة."

ويری هذا الخبير أنّ هذه مُحاولة بن سلمان لإبعاد نفسه عن الجریمة ستوقف طرح العديد من الأسئلة وأبرزها كيفيّة تنفيذ عمليّة القتل، وما جرى للجثّة، ومن الذي أصدر القرار بالتّنفيذ، وهل ستكون هُناك مُحاكمة علنيّة، وتنفيذ للأحكام، وخاصّةً بالإعدام في حق المُدانين؟

 

عن هو خبير إصلاح وتطهير
sendComment