newsCode: 814851 A

قال المتحدث السابق باسم الخارجية الإيرانیة، إن الدول الحكيمة يجب أن ترحب بمقترح مبادرة "سلام هرمز" ، حيث أبدت جمهورية إيران الإسلامية مرارًا رغبتها في إقامة علاقات جيدة مع جيرانها.

وأشار "رامين مهانبرست" في مقابلة مع مراسل وکالة أنباء" إيلنا"، إلى تأجيل الولايات المتحدة في إصدار التأشيرات للوفد الإيراني لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلا: "هناك العديد من النقاط في هذا الصدد. النقطة الأولى هي أن الأميركيين سيئون للغاية وغير محترفين وغير دبلوماسيين بشأن التزاماتهم ومسؤولياتهم بوصفهم مضيفين. إنهم يعتقدون أن اتفاقية الأمم المتحدة في هذا البلد تعني أنه يُسمح لهم بالتدخل في مشاركة أو مشاركة البعثات الدبلوماسية من دول أخرى ، وهو ما يشكل انتهاكًا تامًا لقانونهم وانتهاكًا لـاتفاقية المقرات."

وأضاف: "النقطة الثانية تعود إلى مسؤولي البيت الأبيض الحاليين الذين أظهروا مع تطرفهم وموقفهم غير العقلاني وغير العقلاني بشأن مختلف المعاهدات، بما في ذلك الإتفاق النووي، أنهم ليسوا جديرين بالثقة. لكن الواقع هو أن مثل هذا السلوك والتوترات الدبلوماسية والمتناقضة مع الدول الأخرى قد ترك للأميركيين أجواءً غير موثوقة وربما عدم ثقة طويلة الأمد بالولايات المتحدة والتزاماتها."

وقال مهمانبرست عن ارتباك الرئيس الأمريكي" دونالد ترامب" وتصريحاته المتناقضة بشأن السياسة الخارجية الإيرانية: "يبدو أن السبب الرئيسي لهذا السلوك غير المتوازن لدى المسؤولين الأمريكيين ، وخاصة السيد ترامب، هو شخصيته غير الدبلوماسية الذي يتعامل مع کل الامور کرجل أعمال، وسلوكه في عالم الأعمال كان دائمًا غير طبيعي."

وأکد حول مبادرة" سلام هرمز" التی یطرحها الرئیس" حسن روحانی" فی خطاباته في الامم المتحدة: "من الطبيعي أن ترحب الدول الحكيمةبهذا الاقتراح ، حيث أعلنت جمهورية إيران الإسلامية مرارًا عن رغبتها في إقامة علاقات أفضل مع جيرانها."

الدول ترحب هرمز سلام الحكيمة
sendComment