newsCode: 806000 A

جدد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الاثنين في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، جدد تاكيده على ان ايران لايمكن أن تتفاوض على قدراتها العسكرية في ظل القدرات التسليحية لدول المنطقة .

ولفت الوزير ظريف الى ان اميركا في العام الماضي باعت اكثر من 50 مليار دولار من الاسلحة لدول المنطقة واضاف : في ضوء هذا الامر لا يمكننا التفاوض على قدراتنا الدفاعية .

وشدد على إن التعاون بين طهران وموسكو هو تعاون شامل وانه من المؤكد أن هذا التعاون سيخدم شعبي البلدين والمنطقة والعالم ، وأضاف أن لجنة التعاون المشترك بين البلدين تلعب دورا خاصا في تطوير العلاقات بين الجانبين مشيرا إلى ان وزير الطاقة يرافقني في هذه الزيارة حيث سيتبادل وجهات النظر مع نظيره الروسي لتعزيز الإجراءات المعنية.

وقال ان العلاقات بين ايران وروسيا في مستوي مقبول بالرغم من أن الاميركان وضعوا عراقيل لهم والصينيين ودول اخرى مضيفا ان زملائي زاروا فرنسا لدراسة الالتزامات المتعلقة بالدول الاوروبية الثلاثة في خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي).

وأكد أن الاجراءات المتعلقة بالمرحلة الثالثة سيتم تنفيذها في حال عدم استطاعة الأوروبيين بتنفيذ التزاماتهم في الموعد المحدد لأن إيران قالت لهم مرارا بانها مستعدة لتنفيذها بصورة كاملة حينما ينفذ الاوروبيون هذه الخطة بشكل كامل.

من جانبه، قال لافروف: "شركاؤنا الأمريكيون بدعم من بعض حلفائهم الإقليميين يحاولون بشكل واضح استفزاز إيران"، مضيفا أن واشنطن التي أعلنت انسحابها من الاتفاق النووي، تطالب طهران بتنفيذ التزاماتها بحذافيرها، بيد أن "هذا الاتفاق يمثل توازنا دقيقا للمصالح والتعهدات وحلول الوسط، ولا يمكن تجزئته، بحيث يكون تطبيق جزء منه ملزما، والجزء الآخر ليس كذلك، فهذا أمر مرفوض تماما".

وأشار لافروف إلى أن الوضع المحيط حاليا باتفاق إيران النووي، نتيجة مباشرة لسياسة واشنطن الهدامة، وأكد ترحيب موسكو بجهود الرئيس الفرنسي إيمانوئيل ماكرون لإنقاذ الاتفاق، مشددا على ضرورة أن تبقى المبادرات الفرنسية بشأن إيران ضمن حدود الاتفاق النووي.

 

في على ان أن لافروف
sendComment