newsCode: 791353 A

قال ناصر جبر حويزاوي، رئيس مكتب شؤون الحجاج الإيراني، إن الحجاج الإيرانيين وجدوا مستويات عالية من التعامل المميز لضيوف الرحمن من قبل السلطات السعودية في مطاري المدينة المنورة وجدة، مشيراً إلى أن عدد أفراد البعثة الإيرانية بلغ هذا العام نحو 88 ألف حاج.

وأوضح حويزاوي بعد لقاء الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير المدينة المنورة رؤساء بعثات الحج، أن الحجاج الإيرانيين الذين بدأوا في التوافد إلى السعودية لأداء الشعيرة ويُقدر عددهم بـ88 ألف حاج، لمسوا مستويات عالية من التعامل المميز لضيوف الرحمن من قبل السلطات السعودية في مطاري المدينة المنورة ومطار جدة.

وأضاف: «الحجاج الإيرانيون يحظون بخدمات رائعة في المدينة المنورة بالتنسيق التام مع وكالة وزارة الحج والعمرة لشؤون الزيارة بالمدينة المنورة والجهات المشاركة في أعمال الحج، وبين أن بعثة الحج الإيرانية تعمل بالشراكة مع القطاعات المعنية ومكاتب شؤون الحجاج الأخرى لتعزيز مستوى التعاون بين الجميع بما يحقق الألفة ويعزز التعاون بين الحجاج خلال هذه الرحلة الإيمانية».

وقال المسؤول الإيراني إن هناك نهضة تنموية وتطورا سريعا يحدثان في المدينة المنورة ونعتقد أن ذلك سيؤثر بشكل إيجابي في المستقبل القريب ويسهم في رفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال المزيد من ضيوف الرحمن خلال مواسم الحج بالإضافة إلى استقبال المزيد من الزوار الراغبين في أداء العمرة وزيارة الحرمين الشريفين خلال الأعوام القليلة المقبلة.

وأثنى حويزاوي على مستوى التعامل الحسن الذي يُظهره أهالي المدينة المنورة لضيوف الرحمن، خصوصاً في تقديم المساعدة والخدمة لأي زائر إلى مدينتهم التي تشهد مستويات عالية من التشغيل على مدار العام، وأشار إلى أن الحجاج الإيرانيين يشيدون بمستوى الخدمات التي تقدمها القطاعات الأمنية والصحية والبلدية بالمدينة المنورة.

إلى ذلك، أكد خالد العطية رئيس هيئة العمرة والحج العراقي، أن البعثة العراقية شرعت في التنسيق مع السلطات السعودية منذ وقت مبكر لإنهاء ترتيبات قدوم الحجاج العراقيين إلى المملكة، حيث تم رفع نسبة أعداد الحجاج العراقيين لهذا العام إلى 50 ألف حاج عراقي.

وأشاد العطية بالعمل الإنساني الذي تقدمه القطاعات الأمنية بشكل خاص، التي كلفتها حكومة المملكة تهيئة الأجواء لحجاج بيت الله الحرام فضلاً عن تسهيل إجراءاتهم، وقال: «نرى المستوى العالي من قبل هذه القطاعات من الناحية المهنية والإنسانية والتعامل مع الحجاج تظهر فيه الجوانب الإنسانية النبيلة التي يمثلها رجل الأمن السعودي في المدينتين المقدستين، ونحن نؤكد على حجاج العراق بضرورة التعاون التام مع السلطات السعودية المسؤولة عن إدارة منظومة الحج، ونتطلع بأن يكون العراق المحطة الجديدة في مبادرة طريق مكة التي شملتها مجموعة من الدول الآسيوية وتونس».

من جهة أخرى، أكد الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام أن قضية أمن الحرم والحجيج من الأسس والثوابت التي لا تقبل المساومات، ولا تخضع للمزايدات ولا مجال فيها للشعارات السياسية، داعياً حجاج البيت الحرام ليكونوا عوناً لإخوانهم من رجال الأمن الذين يحفظون الأمن والنظام ويوجهون الحشود لمنع التزاحم والتدافع، كما دعاهم للتعاون مع القائمين على خدمتهم من الجهات الإشرافية الذين يعملون بدأب واجتهاد لخدمتهم.

وأعلنت وكالة الأنباء السعودية، أن عدد الحجاج الذين وصلوا إلى المملكة حتى أول من أمس، بلغ أكثر من 859 ألف حاج، من بينهم 113 ألف حاج وحاجة إلى السعودية ضمن مبادرة طريق مكة عبر 283 رحلة جوية خلال 22 يوماً عبر مطاري الملك عبد العزيز في جدة، والأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة.

 

في من السعودية إلى الحجاج
sendComment