newsCode: 614270 A

طالب نحو 500 نائب اوروبي من المانيا وبريطانيا وفرنسا الكونغرس الأميركي بدعم الاتفاق النووي مع إيران الذي يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتخلي عنه، فيما جددت طهران تحذيرها بان لديها خيارات واسعة وستتصرف وفقاً لمصالحها في حال انسحبت واشنطن من الاتفاق.

في رسالة مشتركة حض نحو 500 نائب من المانيا وبريطانيا وفرنسا الكونغرس الاميركي على دعم الاتفاق النووي الذي يهدد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالتخلي عنه. 

النواب اعتبروا ان اتفاق 2015 التاريخي شكل اختراقا دبلوماسيا رئيسيا، محذرين من ان الغاء الاتفاق قد ينتج عنه نزاع مدمر اخر في المنطقة، كما انه سيضر بشكل طويل الامد بمصداقية اوروبا واميركا كشركاء دوليين في المفاوضات وبالدبلوماسية كأداة لتحقيق السلام وضمان الامن.

 

تاتي هذه الرسالة فيما تقترب مهلة ترامب للكونغرس والدول الاوروبية الموقعة على الاتفاق النووي من الانتهاء في الثاني عشر من الشهر القادم، لاصلاح ما وصفه بانها عيوب في الاتفاق والا سيرفض تمديد تعليق الحظر الاميركي على ايران.

تهديد لم يعني ايران كثيرا فموقف الجمهورية الاسلامية واضح بانها ستلتزم بالاتفاق النووي ما دامت الاطراف الاخرى ملتزمة به، محذرة على لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف من ان لديها خيارات واسعة في اطار الاتفاق وخارجه، وستتصرف وفقا لمصالحها في حال انسحاب الولايات المتحدة.

وصرح الوزير ظريف: من المؤكد ان الخطوة التي ستقدم عليها الجمهورية الاسلامية ورد فعل المجتمع الدولي علي التصرف الاميركي سوف يكون غير سار للاميركيين.

ظريف اكد ايضا ان على الدول الاوروبية لو ارادت الحفاظ على الاتفاق النووي ان تعمل على التزام الولايات المتحدة بتعهداتها.

 

في من النووي الاتفاق ترامب
sendComment