newsCode: 519473 A

أكد سماحة قائد الثورة الاسلامية، آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، أنه لا ينبغي ان نغفل عن أعدائنا خلال تواصلنا على الصعيد الدولي.

وخلال مراسم تنفيذ حكم رئاسة الجمهورية، اليوم الخميس، قال قائد الثورة الاسلامية بأن اهمية اجتماع اليوم تنبع من جانبين: الاول أنه بداية مرحلة جديدة من إدارة البلاد، معربا عن امله بأن يعمل الرئيس المنتخب والمسؤولين في حكومته على إرضاء الشعب أكثر مما مضى من خلال ابداعهم وقدراتهم. والثاني، هو ان هذا الاجتماع رمز لسيادة الشعب. فهذا الاجتماع الثاني عشر من نوعه منذ بداية الثورة وحتى يومنا هذا، أي ان الشعب الايراني لعب دوره اثني عشر مرة في انتخاب مدراء البلاد على اعلى المستويات، وهذه قضية هامة للغاية.

وقال سماحة القائد ان المسؤولين الذين سيتولون إدارة شؤون البلاد، هم ورثة 40 عاما من الجهود والإبداع لمختلف المسؤولين، الذين أوجدوا العديد من البنى التحتية العلمية والفكرية، والتي لم تكن موجودة قبل الثورة مطلقا.

ووصف قائد الثورة الاسلامية هذه البنى التحتية بأنها تشكل منصات لإنطلاق الشعب نحو المستقبل، مؤكدا ان على المسؤولين الجدد وفريق رئيس الجمهورية، ان يستفيدوا من 4 عقود من التجربة والقدرات المتراكمة، وان يزيدوا من هذا الرصيد الوطني ويسلموه الى المدراء المقبلين.

وألمح سماحة آية الله الخامنئي الى ان من الانجازات الاخيرة لأربعة عقود من إدارة نظام الجمهورية الاسلامية، هو تعامل الشعب الايراني مع العالم، وفي ذات الوقت المواجهة الجادة ضد نظام الاستكبار والصمود أمام خدع المغرضين.

وكرر سماحته تركيزه على موضوع عدم الغفلة عن تواجد العدو وحيله، قالا: لا ينبغي ان ننسى ان العدو منهمك في التخطيط ويواصل ممارساته العدائية، الا انه وبفضل الله فإن الشعب والمسؤولين أصبحوا أكثر صلابة خلال العقود الاربعة الماضية.

وأشار سماحة آية الله الخامنئي الى وجود الحظر ضد ايران منذ بداية انتصار الثورة الاسلامية، وخاصة في السنوات الاخيرة، وقال: رغم ان الحظر أثار بعض المشكلات، الا انه أدى الى أن ينصب اهتمامنا على الطاقات والقدرات الداخلية ونستفيد منها، ولذلك فإن ايران ورغم أنف الاعداء، أصبحت اليوم أكثر قوة واكثر اقتدارا مقارنة بالسنوات الاولى للثورة، مضيفا ان جميع الخطط أدت الى زيادة الثقة بالنفس لدى الشعب والمسؤولين، وكشف سبل مواجهة حيل الاعداء.

وأكد قائد الثورة الاسلامية أن الجمهورية الاسلامية لا تخشى خدع المغرضين مطلقا، فهي تعرف سبل مواجهتها نظرا للطاقات العديدة المتوفرة في البلاد.. وليعلم مسؤولو الحكومة الجديدة أنهم يديرون دفة هكذا نظام مفعم بالطاقات ومليء بالمواهب، وعليهم ان يكشفوا هذه المواهب ويستفيدوا منها.

وحدد سماحة آية الله الخامنئي، ثلاثة توجهات عامة للحكومة، وهي: "معالجة مشكلات الشعب وخاصة المشكلات المعيشية والاقتصادية" و"التعامل الواسع مع العالم والتواصل مع الشعوب والحكومات" و"الصمود مصحوبا بالصلابة والقوة في مواجهة المستكبرين".

ووصف قائد الثورة الاسلامي، الإدارة الاميركية بأنها اكثر عدوانا وصلافة من سائر المستكبرين، وأكد: إن 4 عقود من من النشاط على الصعيد الدولي أثبتت ان ثمن الاستسلام امام القوى المتغطرسة، هو أكبر بكثير من ثمن الصمود في مواجهتها.

وقدم قائد الثورة نصائح الى رئيس الجمهورية وفريقه بما فيها: "اعتبار المسؤولية أمانة وضرورة الحفاظ عليها"، و"تحديد الاولويات في التخطيط والإنفاق وخاصة بذل الجهود لمكافحة الفقر والفساد" و"التحرك حسب الخطة التنموية السادسة" و"صيانة اتحاد الشعب"، و"عدم الغضب من وجهات النظر المخالفة"، "وتواجد المسؤولين في اوساط الشعب والتواصل معهم"، "عدم الغفلة عن الاعداء"، مبينا تذكروا دوما في اتخاذ القرارات والتعامل على الصعيد الدولي أن العدو استخدم كل قوته لتدميركم، ويستغل كل ذريعة في هذا المجال.

وتطرق سماحة قائد الثورة الى الضجة المثارة مؤخرا بشأن إطلاق ايران صاروخ حامل للأقمار الاصطناعية الى الفضاء، وقال: ان إطلاق هذا الصاروخ الحامل للاقمار الاصطناعية، كان عملية علمية وتقنية وعادية، وبالطبع كانت ضرورية للبلاد، الا انهم أثاروا الضجة بشأن هذا الموضوع.

كما أوصى قائد الثورة، رئيس الجمهورية ومسؤولي الحكومة القادمة بضرورة العمل الجهادي القوي والمدروس على الاصعدة الاقتصادية والثقافية والدفاعية وصيانة الهوية الاسلامية الثورية لمواجهة مكائد المغرضين وذرائعهم والرد عليها.

في من ان quot الثورة
sendComment