newsCode: 492619 A

صرح المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي حسين امير عبداللهيان، ان احد اهداف زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للمنطقة هو ضمان امن الكيان الصهيوني.

ولفت عبداللهيان الى ان السعودية تسعى من وراء هذه الزيارة الى اثارة "ايرانوفوبيا" جديدة واجواء مواجهة ضد ايران في اطار تحالف جديد.

جاء ذلك خلال حوار اجرته القناة الثانية في التلفزيون الايراني مع امير عبداللهيان مساء الاحد، اشار فيه الى زيارة الرئيس الاميركي للمنطقة وقال، ان ترامب وخلال حملته الانتخابية قد اطلق بعض التصريحات المتطرفة وغير الواقعية واللامنطقية ومنها قضية المسلمين والهجرة.

واوضح انه وبعد ان تسلم ترامب السلطة، سعت الهيكلية السياسية الاميركية لاحتوائه وتوجيهه واضاف، ان ترامب بزيارته الى السعودية ومن ثم الى تل ابيب وبعدها الفاتيكان، يستهدف توظيف الاسلام واليهودية والمسيحية كغطاء قوي لاهدافه الامنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية المعقدة.

واشار امير عبداللهيان الى ان ترامب في زيارته الى السعودية له اهداف تجارية ايضا واضاف، ان لهذه الزيارة رسالة الى العالم الاسلامي والداخل الاميركي يحاول من خلالها الوصول الى اهدافه في مجالات الطاقة والنفط وبيع الاسلحة وتوفير فرص العمل داخل بلاده والحصول على ارباح مقابل الدعم الذي يقدمه.

واعتبر ان ترامب يتم توجيهه من قبل النظام الاميركي وليس من قبل عدد من الافراد المحيطين به، مؤكدا بان هذه الزيارة سوف لن تكون مباركة للمنطقة والعالم الاسلامي.

واعتبر ان الاشكالية الاساسية في حكام بعض الدول العربية ومنها السعودية ان هنالك شرخا عميقا بينها وبين شعوبها لذا فانها تستمد ولربما تستجدي شرعيتها وسيادتها من القوى الخارجية.

واوضح امير عبداللهيان بان احد النقاشات السرية لهذه الزيارة ان يقدم السعوديون امتيازات مقابل تجميد قانون "جاستا" بصورة ما والذي يسمح لذوي ضحايا حادثة 11 سبتمبر مطالبة السعودية بغرامات، وذلك من اجل ان لا تصبح المتهم الرئيس في هذا الحادث الارهابي.

وتابع المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي، هنالك خطة سرية ونشطة جدا في جدول اعمال اميركا والسعودية والكيان الصهيوني والتي من المقرر على اساسها ان تظهر بعض الدول العربية علاقاتها السرية مع الكيان الصهيوني الى العلن بما يتناسب مع ظروفها الداخلية.

واكد امير عبداللهيان ان صفقة السلاح بين اميركا والسعودية والبالغة 100 مليار دولار، موقعة بشرط عدم استخدامها ضد الكيان الصهيوني في اي حرب محتملة معه.

وقال، ان ترامب يسعى للمضي بقضية السلام بين العرب والكيان الصهيوني وهنالك بعض الدول العربية التي ترفع شعار دعم فلسطين ولكن عمليا لها علاقات تجارية ومصرفية وامنية وحتى سياسية مكشوفة مع هذا الكيان.

واضاف امير عبداللهيان، ان السعودية وبهذه الالاعيب الدبلوماسية والسياسية تريد ان تطرح نفسها زعيما للعالم الاسلامي وقائدا للتحالف العسكري الجديد ضد الارهاب بالمنطقة.

واعتبر المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي ان توفير الحد الاقصى لامن الكيان الصهيوني واستقطاب استثمارات كبيرة من السعودية وتوفير فرص عمل لاميركا وبيع الاسلحة، هي من اهداف زيارة ترامب الى السعودية.

واكد بان الاميركيين يسعون لاضعاف محور المقاومة وتحطيمه واضاف، انهم يسعون من وراء هذه الزيارة لايجاد تحالف جديد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واكد امير عبداللهيان بان لايران نفوذها المعنوي وتستفيد من هذا النفوذ لتوفير الحد الاقصى من امنها، واضاف، ان الاميركيين يريدون حتى الصيف القادم اعادة تعريف عدة ملفات اقليمية ومنها الملف السوري وايجاد منطقة آمنة في شمال سوريا.

واضاف، ان الاميركيين يريدون استغلال الاكراد في الرقة وجعلهم بديلا عن داعش وهنالك خلاف في هذا الجانب بين اميركا وتركيا التي ترغب بنشر ما يسمى بالجيش السوري الحر في هذه المنطقة.

واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعد الطرف الاكثر تاثيرها في صون استقلال وسيادة سوريا على اراضيها والدفاع عن الشعب والنظام الشعبي في سوريا.

واعتبر ان السعودية هي الان في اسوأ اوضاعها واضاف، هنالك جماعة متطرفة وداعية حرب في راس السلطة هنالك.

واكد انه علينا التصرف بحكمة واقتدار وقوة مع السعودية واضاف، ان هذا الامر بطبيعة الحال لا يعني اننا قمنا في استراتيجيتنا بتعريف السعودية كعدو، لان الامر لا يستوعب ذلك.

وتابع، انه وفي قضية قطع السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع ايران لم نتصرف كما تصرف حكام السعودية بصورة غير عقلانية، وسعينا ان نجعل الطريق سالكا لتتوفر الامكانية لعودة العلاقات الطبيعية مع ايران متى ما ساروا في طريق العقلانية.

واكد امير عبداللهيان بان السعودية تواجه ازمة الشرعية وازمة صراع داخل سلطة آل سعود الحاكمة.

وفيما يتعلق بقضية البحرين، اشار الى ان هنالك شرخا عميقا بين نظام آل خليفة وشعبه في البحرين واضاف، ان النظام البحريني يتصور انه يمكنه حفظ اقتداره بدعم بريطانيا له.

واضاف، ان ضغوط النظام على آية الله الشيخ عيسى قاسم لا تحل مشكلة البحرين بل انها ستزيد الاوضاع تعقيدا ايضا.

واكد بان النظام البحريني غير قادر على تحمل تداعيات تنفيذ الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم.

واكد امير عبداللهيان ايضا بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تجامل احدا في مجال السياسة الخارجية وتوفير امنها القومي واضاف، ان توجيهات قائد الثورة الاسلامية على مدى هذه الاعوام لم توفر فقط الحد الاقصى لاستقرارنا وامننا القومي بل تؤدي ايضا دورا مهما في دعم الامن على المستوى الاقليمي.

وحيا الشهداء المدافعين عن مراقد اهل البيت (ع) في سوريا والعراق وقال، لقد قدموا حياتهم من اجل امننا القومي وامن المنطقة الذي يعتبر جزءا من الامن القومي للبلاد.

في من ان السعودية عبداللهيان
sendComment