newsCode: 449075 A

قال الرئيس الإيراني في إشارة قطيعة العلاقات بين طهران وریاض، أن السعودية هي التي بدأت المشاكل وقطعت العلاقات مع ايران.

وخلال مؤتمر صحفي عقده بمناسبة الذكرى السنوية للتوقيع على خطة العمل المشتركة بين إيران ومجموعة 5+1، تقدم الرئيس روحاني بالعزاء إلى الشعب الايراني برحيل آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني مشيداً بالمشاركة الواسعة للشعب في مراسم تشييعه وتأبينه، وأكد قائلاً: علينا الاستمرار خلال السنوات القادمة في طريق الوسطية التي انتهجها الراحل رفسنجاني.

وأشار روحاني إلى أن البلد يشهد اليوم نمواً اقتصادياً لأكثر من 5 في المئة، مبيناً أنه ومنذ التوقيع على الاتفاق على خطة العمل المشترك تمكنت الحكومة من إيجاد 700 ألف فرصة عمل.

وشدد الرئيس روحاني على أن تخصيب اليورانيوم حق من حقوق الشعب الإيراني، وأضاف: لدينا الحق في السعي بالمجال النووي، والوكالة أكدت ذلك.

ونوه إلى أن كل إجراءات الحظر المتعلقة بالملف النووي تم رفعها بعد التوقيع على خطة العمل المشترك.

وفيما أشار إلى أن تأثيرات الاتفاق النووي عالمية ومن الطبيعي أن تكون هناك مشاكل عالقة، قال: كنا نتوقع من أميركا أن تضع العراقيل لأنها خصمنا.

وأكد أن اتفاق خطة العمل المشترك يرتكز على أسس محكمة وليس من السهولة إلغاؤه كما هدد الرئيس الأميركي المنتخب.

وأضا: استبعد أن ينفذ ترامب ما قاله حول الاتفاق فهي شعارات لا أكثر، ولا معنى لإجراء محادثات جديدة حول الاتفاق.

وبشأن الملف السوري أعرب عن سعادة الجمهورية الإسلامية البالغة بوقف إطلاق النار في سوريا واصفاً إياها بالخطوة الإيجابية. وشدد قائلاً: علينا أن نسعى للحفاظ على وقف إطلاق النار في سوريا.

وأشار إلى أن المباحثات المقبلة في آستانة هي بين الحكومة السورية والمعارضة، وقال: يمكن لها أن تنجح، ونسعى لأن تتبعها خطوات.

وأكد أن مسألة الرئاسة السورية تعود إلى الشعب السوري، وأضاف: ولا يحق لأحد أن يتدخل فيها، ويجب أن يحترم رأي الشعب السوري.

وشدد الرئيس الإيراني على أن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا دليل على نفوذ إيران وروسيا وتركيا.

وأضاف روحاني: سنواصل الحرب على المجموعات الإرهابية في سوريا كداعش والنصرة.

ورداً على سؤال عن قطيعة العلاقات بين إيران والسعودية شدد الرئيس الإيراني على أن: السعودية هي التي قطعت العلاقات مع ايران، وهناك بعض المسؤولين من دول الجوار تحدثوا بشأن إعادة العلاقات.

وأضاف أن السعودية هي التي بدأت المشاكل، مؤكداً: من صالحها وقف حربها على اليمن وتدخلها في البحرين ودعمها للإرهاب.

وقال: نحن مستعدون لتقديم العون في مسألة اليمن ومسائل المنطقة واسقرار الأمن إذا اتخذت السعودية قراراً صائبا.

 

 

في على السعودية أن التي
sendComment