newsCode: 433882 A

قال فلاديمير كوزين، مساعد الرئيس الروسي لشئون التعاون العسكري والتقني، اليوم الخميس، إن إيران أتمت الدفعات المالية كاملة مقابل تسلم الأنظمة الصاروخية الدفاعية "إس-300" المضادة للطائرات.

قال كوزين، في تصريحات نقلتها وكالة "تاس" الروسية، اليوم الخميس، "انتهينا من تسليم أنظمة إس-300، تم تنفيذ العقد بالكامل، والجانب الإيراني قام بالوفاء بالدفعات المالية وسحب دعواه القضائية ضد العقد".

وأوضحت "تاس" أن روسيا وقعت عقدًا مع إيران في 2007 لتسليم أنظمة صواريخ "إس-300"، لكن تم تعليق تنفيذ بنود العقد في 2010، قبل أن يرفع بوتين الحظر الروسي عن العقد في أبريل 2015، ليعود سريانه مجددا في نوفمبر من العام ذاته.

وحول محادثات روسية-إيرانية بشأن صفقة طائرات حربية من طراز "سو-30 إس.إم."، قال المساعد الرئاسي الروسي أن موسكو حاليا لا تجري مباحثات مع إيران لبيعها أسلحة هجومية.

وفي سياق آخر، نفى كوزين أيضا أن تكون روسيا أجرت أي محادثات مع تركيا لتزويدها بأنظمة صواريخ "إس-300"، مؤكدا أن اللجنة الحكومة الدولية الروسية لم تلتق "مسئولين أتراك"، ولا يوجد أي مشاورات بعد للخروج بأي قرار حول تسليم أنقرة صواريخ إس-300".

والجدير بالذكر أن روسيا وقعت سابقاً عام 2007، عقداً لتوريد 5 منظومات "إس 300 بي أم أو 1" الصاروخية للدفاع الجوي إلى إيران، وتضم المنظومات 40 آلية لإطلاق الصواريخ بقيمة حوالي 800 مليون دولار. ولكن بعد تبني مجلس الأمن الدولي يوم 9 حزيران/يونيو، قراراً يحظر فيه تسليم أسلحة حديثة لطهران، تم إلغاء عقد توريد "إس 300"، ورفعت طهران دعوى إلى محكمة التحكيم بجنيف ضد شركة "روس أوبورون أكسبورت" الحكومية الروسية المتخصصة بتصدير الأسلحة. وفي نيسان/أبريل من العام 2015، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قانوناً، رفع بموجبه الحظر عن توريد منظومات "إس 300" لإيران.

وفي شهر حزيران/يونيو 2015، أكد مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون العسكري التقني، فلاديمير كوجين، أن موسكو وطهران تعدان عقداً لتوريد منظومات صاروخية من طراز "إس 300"، مشيراً إلى أن الحديث يدور عن نسخة محدثة من هذه المنظومة الجوية. وفي شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2015، تم الإعلان عن دخول العقد حيز التنفيذ رسمياً بين موسكو وطهران.

إيران quot أن موسكو إس
sendComment