newsCode: 411989 A

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ترحيب طهران باي حوار ينهي الازمات في المنطقة، مشيراً ان الحوار الحقيقيي يجب ان يكون بمشاركة جميع الاطراف المعنية بالازمة دون تدخل اجنبي.

وخلال افتتاحه القمة الـ17 لحركة عدم الانحياز في فنزويلا قال روحاني انه لا ينبغي ان تمنع التحديات الراهنة الحركة عن القضية الفلسطينية، مؤكداً ان مسؤولية ما يجري في سوريا والعراق تقع على عاتق الدول التي رعت الارهاب هناك.

رغم التحديات السياسية والاقتصادية الجسيمة التي تواجه دول حركة عدم انحياز افتتح في في جزيرة مارغاريتا الفنزويلية في دورتها السابعة عشر وبمشاركة روساء وممثلين عن نحو 120 دولة في العالم.

الرئيس الايراني حسن روحاني افتتح الجلسة خلال خطابه مؤكداً ان قمة عدم الانحياز تأتي في وقت يشهد الامن في كافة انحاء العالم مخاطر جمة، واكد ترحيب طهران باي حوار ينهي الازمات في المنطقة، مشيراً ان الحوار الحقيقيي يجب ان يكون بمشاركة جميع الاطراف المعنية بالازمة دون تدخل اجنبي.

وقال الرئيس روحاني: "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتقد بأن الحوار والمحادثة يعتبران افضل خيار لمعالجة الصراعات العالمية والاقليمية لانهاء الخلافات القائمة وان الامن والتنمية لا يتحققان الا عبر التعاون والمشاركة الجماعية".

كما جدد الرئيس روحاني موقفه الداعم للقضية الفلسطينية، معتبرا ان التحديات الراهنة يجب ان لا تمنعنا عن القضية الفلسطينية وان الكيان الاسرائيلي يحاول استغلال التطورات الراهنة في المنطقة لمواصلة جرائمه ضد الفلسطيينين وان ايران تطالب بسيادة الشعوب وحقها بتقرير المصير عبر الصناديق الاقتراع.

واوضح الرئيس روحاني: "ايران كانت في طليعة الدول التي حذرت من خطر الارهاب في سوريا وذلك في الوقت الذي كانت بعض الدول في الشرق الاوسط تجهز وتدرب الارهابيين" مؤكدا ان "مسؤولية ما يجري في العراق وسوريا يقع على عاتق الدول التي رعت الارهاب".

الرئيس روحاني تطرق ايضاً الى الملف النووي الايراني، معتبرا ان حركة عدم الانحياز دعمت النشاطات الايرانية السلمية في المجال النووي، وان الحوار البناء بين ايران والدول الست اكد امكانية حل ازمات المنطقة والعالم سلميا.

وبعد ذلك، سلم الرئيس الايراني نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو رئاسة الحركة لأربعة سنوات قادمة.

في ان روحاني الحوار المنطقة
sendComment