newsCode: 408625 A

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين، أن الاميركيون لديهم بعض الانتهاكات للاتفاق، وقد تم تنبيههم وتم طرحها خلال اجتماعات اللجنة المشتركة.

وقال قاسمي اليوم وردا على سؤال بشأن تقرير مؤسسة العلوم والامن الدولي الاميركية بشأن ايران والتي زعمت فيه ان واشنطن قدمت تنازلات لطهران، قال: لا اميركا ولا ايران قدمتا تنازلات خاصة للطرف الآخر اكثر مما أعلن لحد الآن او ما تم التفاهم بشأنه.

وفي اجابته على سؤال بشأن اجتماع اللجنة المشتركة للاشراف على الاتفاق النووي وعدم التزام اميركا بالاتفاق، قال قاسمي: ان الاتفاق النووي كان له مكاسب عديدة، وقد فتح العديد من العقد، فالاتفاق النووي أخرج البلاد بعد سنوات من ضغوط الحظر الى حد كبير، لكن على اي حال قد تكون هناك عراقيل عديدة راهنة ومستقبلية سواء في المنطقة او سائر نقاط العالم أمام التعاون المستقبلي وفي فترة ما بعد الحظر.

وأضاف: الاميركيون لديهم بعض الانتهاكات للاتفاق، وقد تم تنبيههم وتم طرحها خلال اجتماعات اللجنة المشتركة، ومن المؤكد ستتم متابعة الحالات الاخرى الموجودة في الاجتماعات القادمة.

وتابع: ان هذه الاجتماعات تعقد بشكل دوري ونطرح فيها الحالات الموجودة، ونحن نبذل جهودنا للحد من هذه المشكلات ومواجهة هذه العقبات والانتهاكات.

وصرح: هناك حاجة لقدر كبير من اليقظة لنرصد القضايا ونكشف المشكلات ونقوم بالمتابعات اللازمة من أجل إزالتها.

 لا تركيا ولا غيرها يمكنهم المساس بسيادة الآخرين دون طلب من الحكومة المركزية السورية

وردا على سؤال حول الهجوم التركي الاخير على سوريا، أكد قاسمي ان محاربة الارهاب في المنطقة موضوع جاد وهام، وللأسف انتشرت العصابات الارهابية العنيفة المجرمة القاتلة للاطفال في سوريا في السنوات الاخيرة، وأثاروا حربا أهلية دمرت البنى التحتية للبلاد.

وأضاف: علينا جميعا ودول المنطقة ان نبذل الجهود بشأن محاربة الارهاب دون استخدام المعايير المزدوجة، وان نحارب هذه الظاهرة المشؤومة التي يوجد لها حماة في المنطقة والعالم وعرض المنطقة للاضطرابات والتوتر وانعدام الامن.

وتابع: ما يمكني قوله بشأن اجراء تركيا، هو أنه يمكن إدراك خطوة تركيا ضد الارهابيين الذين انتشروا في سوريا، ولكن من المؤكد ان لا الحكومة التركية ولا الآخرين لا يمكنهم المساس بالسيادة الوطنية للآخرين ووحدة ترابهم بدون طلب من الحكومة المركزي.

وردا على سؤال بشأن انتهاك الحقوق العامة للاسلاميين في جمهورية اذربيجان، أكد المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي ان الشؤون الداخلية للدول سواء في جوارنا او خارجه تخصهم هم، ونحن لا نتدخل بالشؤون الداخلية للدول الاخرى.

وأضاف: بشأن المسلمين في جمهورية اذربيجان، فإننا نرى انه سواء اذا تصدت اذربيجان او الدول الاخرى في المنطقة للمسلمين المعتدلين والمسلمين الحاملين لجنسيتها وينشطون في الإطار المدني والقوانين السائدة في البلاد، فإن هذا التصدي قد يؤدي الى تبعات غير مرغوبة ستسفر عن نشوء جماعات متطرفة عنيفة وانتشارها وهذا ليس في مصلحة هذه الحكومات.

وتابع: ننصح دول المنطقة ان ترفع القيود عن المسلمين الحاملين لجنسيتها ويريدون ممارسة نشاطاتهم في إطار قوانين دولهم ومقرراتها، وان لا تسمح للتيارات الارهابية والجماعات التكفيرية العنيفة ان تستقطب هؤلاء وتستغلهم.

وردا على سؤال لمراسل تركي بشأن الموقف الصهيوني الذي وصف عمليات القوات التركية في جرابلس (شمال سوريا) بأنها تبعث على القلق من الناحية الاستراتيجية، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: ان مواقف هذا الكيان معروفة في المنطقة فهذا الكيان يستغل كل فرصة لممارسة الضغوط على المسلمين والفلسطينيين، ولابد من القلق بشأن بعض القضايا الموجودة في اطراف المنطقة.

 

في من ان بشأن المنطقة
sendComment