newsCode: 385239 A

اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان الاميركيين ورغم اعرابهم عن القلق من التوتر الحاصل بين ايران والسعودية الا انهم مرتاحون منه في قرارة أنفسهم.

قال لاريجاني في كلمة القاها اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر اسبوع القضاء في ايران: ان السعوديين اجروا اتصالات مع بعض الزمر سيئة الصيت في المنطقة في شرق البلاد لاثارة الضجيج، كما اجرى بعض المناهضين للثورة اتصالات مع زمر ارهابية في غرب البلاد لاثارة الضجيج ايضا، لذا ينبغي علينا التصدي لمحاولات الاعداء الرامية الى زعزعة اقتدار الجمهورية الاسلامية في ايران من الداخل.

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي اوضح لاريجاني، ان هنالك مآخذ على الغرب في تنفيذ الاتفاق من ضمنها ما يتعلق بازالة الحظر المفروض على ايران والقضايا المصرفية.

واشار الى العراقيل التي يختلقها الغرب في مسار توظيف الاستثمارات الاجنبية في ايران حيث تقف الخزانة الاميركية وراء ذلك واضاف، انهم وبالتزامن مع الاتفاق النووي يقومون بعمليات اخرى من الناحية السياسية للايحاء باتساع نفوذهم بالمنطقة.

ولفت لاريجاني الى انهم يقولون احيانا بانه علينا الا نسمح باتساع نفوذ ايران المنطقة، ولهذا السبب يسعون لوضع اجراءات حظر اخرى ضد ايران، لذا فانه في ضوء هذه الامور ينبغي علينا ان نبدي رد الفعل المناسب وان ندرك بانهم يتابعون اهدافا اخرى ضد ايران من وراء هذه الاستراتيجية.

واكد لاريجاني، ان الغربيين وضمن تنفيذهم الاتفاق النووي يسعون للتواجد العسكري بقوة في المنطقة وان يمنعوا تواجد ايران فيها لذا فانهم يقدمون ضمانات لبعض دول المنطقة خاصة السعودية ويبيعون لدول المنطقة ومنها السعودية كميات كبيرة من الاسلحة.

واعتبر، ان الاميركيين ورغم اعرابهم عن القلق من التوتر الحاصل بين ايران والسعودية الا انهم لا يسوؤهم ذلك كثيرا وهم مرتاحون منه في قرارة أنفسهم.

واشار الى ان اختلاق الازمات في المنطقة تحولت الى سياسة وقال، ان السعوديين وبسبب فشلهم في اليمن ويأسهم من سلوكياتهم الدبلوماسية لا يرون سبيلا سوى اثارة الازمات في المنطقة، اذ انهم يختلقون الازمات لبعض دول المنطقة ويتابعون تقسيم دول اخرى فيها.

ونوه الى ان ظاهرة الارهاب آخذة بالاتساع في المنطقة كماً ونوعاً وقال: اننا نواجه ازمة الارهاب على الامد المتوسط على الاقل ومن المستبعد علاج القضية على الامد القريب.

وحول الهدف المهم من خلق الازمات وتعزيز التيارات الارهابية شدد لاريجاني على ان الهدف المهم من وراء هذه الاجراءات هو زعزعة سيادة البلاد في الداخل وايجاد ظروف لا تحظى فيها الحكومة المركزية بالاقتدار اللازم.

في من ان ايران لاريجاني
sendComment