newsCode: 339031 A

قال الرئيس الايراني حسن روحاني اذا تراجع الأميركيون عن تنفيذ خطة العمل المشترك فسنرد عليهم، مؤكداً على ان الشعب الايراني سيرد بشكل حاسم وقاطع ضد اي خطوة خاطئة.

  وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاحد، بمناسبة بدء تنفيذ الاتفاق النووي ورفع الحظر عن ايران: إن البرنامج النووي لن يكون عرضة للذرائع الواهية وسيكون وسيلة لتطوير البلاد والثبات والاستقرار والسلام في المنطقة، مشيراً الى انه لولا دعم قائد الثورة الاسلامية لفريق المفاوضات لما كنا قد وصلنا الى هذه المرحلة من النجاح.

واكد الرئيس روحاني، ان العالم وصل الى قناعة بان الحظر لن يجدي مع الشعب الايراني، معتبراً ان البرنامج النووي سيكون بعنوان برنامج للعلاقات العلمية والتجارية والاقتصادية بعدما كان ذريعة للضغط والحظر ضد ايران.

واوضح الرئيس روحاني: ان حكومة الولايات المتحدة أعلنت عن التزامها بالاتفاق ولن يتغير هذا الالتزام بتغير الحكومات الأميركية.

وشدد روحاني على أن هذا الانجاز لم يكن ليتحقق لولا توجيهات قائد الثورة الإسلامية ودعمه للمفاوضين والوحدة الوطنية والثبات والمقاومة وصبر الشعب وصموده امام الضغوط، معتبراً ان خطة العمل المشترك يمكن ان تكون نموذجا لحل مشاكل المنطقة عبر الحوار.

واضاف، اليوم يوم انتصار الشعب الايراني على الصعيد السياسي وقد اثبت هذا الشعب ان التعاون مع العالم يمر عبر الحوار، مؤكداً انه لو لم یکن هذا الفن البلوماسي لما کنا نصل الی هذه النقطة فلدینا کادر دبلوماسي متمرس استطاع ان یحقق النجاح وان یستمر في جهوده طوال الاشهر التي تخللتها المحادثات.

وقال انه في شهر حزیران الماضي استطاع المفاوضون ان یحصلوا علی هذه النتایج عندما اصدر مجلس الامن قرارا یلغي القرارات السابقة الست.

واکد رئیس الجمهوریي انه في یوم امس 16 من کانون الثاني حصلنا علی القرار الشامل برفع الحظر المفروض. واليوم امامنا مرحلة جديدة لعلاقاتنا مع المنطقة والعالم، مشدداً على ان ايران ترغب ان تكون لها علاقات قوية مع كل الدول المجاورة.

واشار الى ان ايران في اجواء تتمكن فيها من التعامل مع العالم لتحقيق مصالحها الوطنية، وهي بحاجة الى تنمية وتطوير صادراتها غير النفطية، لافتاً الى فتح آلاف الاعتمادات المصرفية بعد ساعات من اعلان رفع الحظر.

وبين روحاني، أن أموال الشعب الإيراني المحتجزة ظلما ستعود إليه لتوظف في أنشطته الاقتصادية، وأكد أن الشعب الإيراني أثبت أن التعامل البناء مع العالم هو الطريق الصحيح لحل الأزمات.

وتابع الرئيس روحاني: وأضاف أن ابواب التجارة باتت مشرعة بين ايران والعالم، واعتبارا من الیوم سیکون بوسع رجال الاعمال ومستحدثي فرص العمل الحصول علی التحویلات المصرفیة والحصول علی التسهیلات، ومن الیوم مصارف البلاد ستتعاون مع مصارف العالم وتوفر الخدمات اللازمة کما ستوفر هذه الخدمات لشعبنا، موضحاً في في الوقت نفسه انه لن تكون هناك قیود لتصدیر النفط.

واکد رئیس الجمهوریة، ان شراء الطائرات الحدیثة سیکون في متناول الشرکات المعنیة بالخدمات الجویة وان أمن وسلامة الرحلات الجویة ستکون مضمونة.

اي خرق أميركي للاتفاق سيقابله رد ايراني حاسم

وشدد الرئيس الايراني حسن روحاني، على انه ستكون لنا ردة فعل تجاه أي خرق أميركي للاتفاق، وقال: اذا تراجع الأميركيون عن تنفيذ خطة العمل المشترك فسنرد عليهم، مؤكداً على ان الشعب الايراني سيرد بشكل حاسم وقاطع ضد اي خطوة خاطئة.

واوضح الرئيس روحاني: ان حكومة الولايات المتحدة أعلنت عن التزامها بالاتفاق ولن يتغير هذا الالتزام بتغير الحكومات الأميركية.

واشار الى انه ليست لدينا علاقات اقتصادية مع اميركا لكننا على استعداد لاستقبال الاستثمارات والتقنيات الاميركية، واضاف مهدنا الارضية لنشاط للقطاع الخاص واذا كان الاميركيون يريدون الاستثمار في ايران عليهم ان يراعوا ضوابط البلاد.

وتابع الرئيس روحاني قائلا:: ليس هناك أي مانع في استثمار الأميركيين في ايران واذا كانت هناك قوانين تمنعهم من الاستثمار فعليهم العمل على ازالتها.

واضاف، اننا لن ننسی اصدقاءنا الذین وقفوا الی جانبنا في الظروف الصعبة ومنهم الصین، موضحاً اننا سنستعرض جمیع مجالات التعاون ونوقع علی عدد من الوثائق اثناء زیارة الرئیس الصیني الی ایران، موکدا ان علاقاتنا مع الصین ستکون استراتیجیة.

وصرح ان الحکومة تنفذ حالیا سیاسات الاقتصاد المقاوم لکننا لم نصل الی الحد المرجو وعلینا بذل المزید من الجهود.

وقال: اننا بدانا بتنفیذ الاقتصاد المقاوم وخفضنا الاعتماد علی عائدات النفط هذا العام وهذا مما ورد في الاقتصاد المقاوم. وشدد علی اننا شرعنا ببیع النفط بکمیات اکبر ابتداءا من الیوم.

كما اشار الرئيس الايراني الى اننا لم نستغرب من انزعاج الکیان الاسرائیلي من رفع العقوبات المفروضة علی ایران.

   

في من ان روحاني الرئيس
sendComment