newsCode: 302223 A

قال رئیس مجلس الشوری الاسلامي علي لاريجاني، لولا مساعدة ایران وحزب‌الله لسوریا في حربها ضد الارهاب، لکانت الحرب اخذت منحی آخر وکان ذلك قد یلحق بدول الجوار خسائر واضرارا لاتعوض.

واوضح لاریجاني في حوار مع "سي ان ان" بالقول: 'انطباعنا هو ان ذلك یمکن ان یکون انطلاقة لتفهم القضایا بصورة اصح خاصة تلك التي باتت تشکل تحدیا سواء علی الصعید الاقلیمي او الدولي'.

ووصف رئیس مجلس الشوری الاسلامي محصلة مباحثات فیینا اي 'خطة العمل المشترك الشاملة' بانها جیدة من حیث المجموع رغم وجود بعض النواقص فیها.

واضاف: 'اعتقد ان المحصلة کانت جیدة بشکل عام ومقبولة' و 'لابد ان تتوفر الفرصة اللازمة لتنضج المباحثات ویمکن خلالها دراسة النقاط الایجابیة والسلبیة واعتقد ان النتیجة ستکون واضحة بعد شهر علی ابعد تقدیر'.

وحول معارضة بعض النواب في الکونغرس للاتفاق النووي قال لاریجاني 'البعض یبالغ في مواقفه بالکونغرس ویدعي ان الاتفاق یصب في مصلحة ایران اکثر من غیرها وهذا لیس صحیحا من الاساس'.

وحول ما اذا کانت ایران لاتزال تعتبر اميرکا 'الشیطان الاکبر' قال لاریجاني: 'لاشك ان تصرفات اميرکا السابقة ونزعتها للحرب واثارة بعض القضایا الحق اضرارا بالغة بالمنطقة فالحروب التي اشعل فتیلها الرئیس الاميرکی السابق في افغانستان ومن بعدها العراق وحرب الـ33 یوما التي شنها الكيان الاسرائیلي علی لبنان بدعم من اميرکا، لم تکن بالشئ البسیط الذي یمکن التغاضي عنه'.

واشار الی حرب الثمان سنوات ضد ایران وقال 'هناك وثائق تثبت ان الاميرکان هم من شجعوا صدام علی الحرب وقدموا الدعم له وکل هذا ادی الی تسمیة اميرکا بالشیطان الاکبر والنظرة السلبیة للشعب الایراني لمثل هذه التصرفات طبیعیة واعتیادیة جدا' لکنه اکد في ذات الوقت 'لو قررت اميرکا ان تتخذ موقفا اکثر عقلانیة تجاه ایران فحینها قد تتوفر الفرصة لتغییر هذه النظرة'.

لولا مساعدة ايران وحزب الله لسوريا لاخذت الحرب منحى اخر

وحول تعاون ایران وحزب الله مع الحکومة السوریة للتصدي للارهابیین قال ان 'القضایا معقدة في المنطقة ولابد ان تکون هناك نظرة عمیقة لها. فلولا مساعدة ایران لسوریا في حربها ضد الارهاب، لکانت الحرب اخذت منحی آخر وکان ذلك قد یلحق بدول الجوار خسائر واضرارا لاتعوض. فعلی سبیل المثال هناك تیاران متطرفان في سوریا شنا هجوما علی العراق وتقدما حتی الموصل وهذا المخطط کان یمکن ان یطبق في کل مکان ومن هذا الاساس فنظرة ایران لقضایا المنطقة نظرة ستراتیجیة وشمولیة استطاعت من خلالها ان تحول دون تقدم الارهابیین في المنطقة.

وفي جانب اخر من الحوار اکد لاریجاني علی ضرورة تشکیل حکومة الوحدة الوطنیة في سوریا تضم جمیع مکونات الشعب السوري وتضمن حقوق الاقلیات معلنا بذلك الاستعداد لتقدیم اي مساعدة في هذا المجال.

وحول القضیة الفلسطینیة قال رئیس مجلس الشوری الاسلامي 'نحن لازلنا متمسکون بمبادرة القائد والتي تقضی باجراء استفتاء عام بین کل من یعیش في ارض فلسطین (سواء من المسلمین او المسیحیین او الیهود) لکي یقرروا مصیرهم بنفسهم.

وشدد بالقول 'هذا هو الحل الحقیقي للقضیة الفلسطینیة ونحن متمسکون به' مضیفا 'لو اردات الدول العظمی حل هذه القضیة في المنطقة فما علیها الا ان تؤمن بآلیة دیمقراطیة'.

وحول التهدید الذي تشکله 'اسرائیل' للمنطقة قال ان هذا الکیان هو الوحید الذي یمتلك نحو 200 رأس نووي في منطقة الشرق الاوسط مما یشکل تهدیدا جدیا لدولها.

واوضح 'کما ان اسرائیل تتعاون حالیا مع بعض الجماعات الارهابیة في داخل سوریا وان مثل هذه التصرفات تبعث عن قلق واستیاء جمیع الدول الاسلامیة'.

وفیما یتعلق بالتهم الموجهة لجیسون رضائیان ومصیره القضائي قال 'لیست لدي معلومات دقیقة عن ملف رضائیان ولابد ان یطرح السؤال علی السلطة القضائیة لکن لیست هناك اي رغبة في ابقاء الاشخاص في السجن'.

واضاف ان السلطة القضائیة في ایران تعمل مستقلة وهي المسؤولة عن متابعة الملف لکن لابد ان تلتفتوا الی ان هناك العدید من المواطنین الایرانیین سجناء في امریکا باتهامات غریبة ولابد من التفکیر في حل لهم'.

في من ان ايران لاريجاني