newsCode: 1053876 A

ردت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، على ما جاء في بيان اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي الأخير، معتبرا أن المجلس رهينة بيد السعودية التي تفرض آراءها الهدامة لنشر الحقد والعنف في المنطقة.

وقال خطيب زادة في تصريح له اليوم الخميس: ان البيان الختامي لهذا الاجتماع كالاجتماعات السابقة يفتقر إلى فهم واقعي للتطورات بالمنطقة ويندرج في سياق استمرار العناد والضغط السياسي للنظام السعودي على الدول الاخرى في المجلس.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الأيرانية إن بعض أعضاء المجلس ، وتحت ضغط من النظام السعودي ، ما زالوا مولعين بمشروع إيرانوفوبيا الفاشل ، وتساءل عما حققته متابعة هذا المسار الخاطئ على مدى العقود الماضية من اجل الاستقرار والأمن الاقليمي.

وبشأن نهج السعودية ، قال خطيب زاده: إن النظام السعودي يروج للكراهية والعنف في المنطقة من خلال ارتهان المجلس واجتماعاته وفرض آرائه الهدامة.

وفي رده على تبجحات المجلس في ربط قضايا غير ذات صلة بالاتفاق النووي وطرح مزاعم مثيرة للسخرية، أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية انه وكما قيل مرارا فان الاتفاق النووي هو اتفاق بين ايران والدول دائمة العضوية والمانيا وقد تم التفاوض عليه وختمه مرة واحدة، وبقدر ما انه لا علاقة لقضايا منطقتنا بالدول الاجنبية ، فإن محاولة النظام السعودي إقحام هذا المجلس في قضايا لا علاقة له بها أساسا كانت عقيمة.

وأضاف خطيب زاده ان على بعض دول المجلس ان تتحمل مسؤولية أفعالها في عقد صفقات الاسلحة العسكرية الكبيرة واستضافتها القواعد الأجنبية وفتح الباب أمام الكيان  الصهيوني وخيانة القضية الفلسطينية.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية التاكيد على أن الجزر الثلاث جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية ووحدة الاراضي الايرانية ، ودعا دول مجلس التعاون إلى الاهتمام بواقع المنطقة بدلاً من الإدلاء بتصريحات بالية، وان يغير نهجه من توجيه الاتهامات العبثية إلى الحوار والتعاون الإقليمي.

 

في السعودية مجلس الخارجية المجلس
sendComment