newsCode: 1039139 A

أکد متحدث الخارجية الإيرانية، إن إيران ستوقف العمل بالبرتوكول الإضافي لو لم يلتزم أطراف الإتفاق النووي بتعهداتهم خلال الأيام العشرة المقبلة.

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي صباح اليوم الاثنين مع وسائل الإعلام، اضاف خطيب‌زادة ان الحكومة مكلفة بايقاف تنفيذ الطوعي للبروتكول الاضافي وذلك بناءا على قرار من مجلس الشورى الاسلامي بهذا الشأن، منوها ان هذا لايعني ايقاف الرقابة، مبينا ان ايران ستبقى عضوا في معاهدة ان بي تي ولكن سيتم ايقاف البرتوكول الاضافي.

واوضح ان ايران ستستمر بالتعاون مع منظمة الطاقة الذرية الدولية وبالامكان اعادة ما اتخذ من اجراءات بشرط التزام الاطراف الاخرى بالتزاماتها، مؤكدا ان موقف ايران لم يتغير بالنسبة لسلمية برنامجها النووي وان قائد الثورة الاسلامية اصدر فتوى بحرمة امتلاك اسلحة الدمار الشامل والنووية.

واشار خطيب زاده الى احداث الاسبوع الاخير وقال: كانت زيارة الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في شؤون اليمن ولقائه مع السيد ظريف ونائبيه خاجي وعراقجي ومباحثاتهم حول ازمة اليمن جيدة ونامل ان تصب نتائجها في مصلحة حل الأزمة اليمنية.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية زيارة رئيس سلطة القضاء الايراني الى العراق بانها كانت من انجح الزيارات الخارجية وقال : تم خلالها بحث قضايا مختلفة منها ملف اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني وكذلك العلاقات القضائية والسياسية والقنصلية.

وفيما يتعلق بتغريدة وزير الخارجية الامريكي يوم امس قال خطيب زادة : مع الاسف فإن الولايات المتحدة تنتهج النهج الخاطئ السابق فلم يتغير شئ حاليا مقارنة مع قبل 20 يناير، فالضغوط القصوى لازالت تمارس ضد الشعب الايراني.

وقد كتب أنتوني بلينكن، في تغريدة له، السبت 13 فبراير : "ان الدبلوماسية المبدئية هي أفضل طريقة لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية" على حد تعبيره.

و خطيب زادة ردا على خبر نشرته احدى الصحف التركية حول اعتقال موظف قنصلي ايراني: ان هذا الخبر المنشور لا أساس له من الصحة اطلاقا ومبني على اتهامات خاوية.

وأضاف: ان ايا من موظفي قنصلية بلادنا في اسطنبول لا صلة له، لا من قريب ولا من بعيد، بالنشاطات التي زعمتها هذه الصحيفة. كما لم يتم اعتقال احد موظفي قنصليتنا..ان الشخص الذي ذكرته الصحيفة ليس موظفا في القنصلية، ونجري اتصالات مع السلطات التركية لمتابعة الموضوع المثار واتضاح جوانبه عبر القنوات الرسمية.

إيران النووي الإتفاق تحذر أطراف
sendComment