newsCode: 1027968 A

علق وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف علی أوضاع البلاد الاقتصادية، مؤکدا أن الأوضاع تحسنت بعد ابرام الاتفاق، ولكنها تدهورت بعد الحظر الذي فرضته الادارة الأميركية.

وأوضح ظريف في تصريح: كان علينا دفع 16 مليون دولار إلى الأمم المتحدة مقابل حق التصويت وتسديد جزء من المتأخرات المستحقّة، وقد خصصت الحكومة الايرانية الأموال وحددت مصدرها من الارصدة الايرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، لكن الولايات المتحدة منعت ايداع الأموال في حساب الأمم المتحدة.

وبشأن أوضاع البلاد الاقتصادية وأن الاتفاق النووي وراء كل المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها ايران، نبه ظريف الى أن الأوضاع الاقتصادية في ايران تردت بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وفرضها اجراءات الحظر وممارسة سياسة أقصى الضغوط على ايران.

ودعا الى المقارنة بين الأوضاع الاقتصادية لايران بعد ابرام الاتفاق النووي وبين الأوضاع بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق وفرضها اجراءات الحظر مشيرا الى أن الأوضاع تحسنت بعد ابرام الاتفاق، ولكنها تدهورت بعد الحظر الذي فرضته الإدارة الأميرکية .

 

ظريف الحظر بعد الاقتصادية الأوضاع
sendComment