newsCode: 980104 A

أعرب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، سيد عباس صالحي، عن تعازيه بوفاة الفنان الإيراني الكبير، محمد رضا شجريان قائلا، "ان شجريان كان رمزا للأدب والموسيقى الإيرانية".

جاء ذلك في تصريح أدلى به صالحي صباح اليوم الجمعة للمراسلين، في مراسم التشييع والصلاة على جثمان الفقيد شجريان في جنة الزهراء (بهشت زهرا) جنوبي العاصمة طهران، واصفا شجريان بأنه "من عظماء الفن الإيراني".

وأكد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي: أن المرحوم شجريان كان ولا يزال يحتل مكانة خاصة في الموسيقى الإيرانية؛ وكانت إحدى سماته الرئيسية والمهمة أنه جمع حلاوة الأدب الفارسي مع حلاوة الموسيقى الإيرانية، بحيث حدث جزء كبير من استمرارية الأدب الإيراني، سواء الأدب الكلاسيكي أو المعاصر، وتخليده في نفوس الجمهور من خلال المقطوعات الموسيقية لأستاذ الموسيقى الراحل محمد رضا شجريان.

وأضاف صالحي: سيتم تشييع جثمان الفنان الفقيد شجريان، مساء اليوم الجمعة في مدينة مشهد المقدسة (مركز محافظة خراسان الرضوية-شمال شرقي البلاد) حسب االبروتوكولات الصحية المحددة من قبل اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا، ليدفن هناك بجانب الشاعر القدير "مهدي أخوان ثالث".

ووافت المنية الفنان والاستاذ الكبير في مجال الانشاد والموسیقی التراثية الايرانية، محمد رضا شجریان، أمس الخمیس، بعد معاناة طویلة مع المرض عن عمر يناهز 80 عاما.

وخلال السنوات الأخیرة تدهورت الحالة الصحية للفنان شجریان، ورقد في المستشفی عدة مرات بسبب ذلك وأجریت له العدید من العملیات الجراحیة.

ویحظی الفنان شجریان بشعبیة واسعة لعلو كعبه في مجال الانشاد والموسيقى التراثية الاصيلة وصدرت عنه الكثير من الأعمال الفنية القيمة.

وعزى كبار المسؤولين في البلاد وفي مقدمهم الرئيس روحاني بوفاة الفنان الاستاذ شجريان، مشيدين بدوره ومكانته الراقية في مجال الفن والموسيقى الإيرانية.

 

في الإيرانية كان شجريان والموسيقى
sendComment