newsCode: 974833 A

وسط اجراءات احترازية صحية صارمة لمنع انتشار وباء كورونا، اختتم مهرجان أفلام المقاومة الدولي بدورته السادسة عشرة فعالياته في العاصمة الايرانية طهران.

وسلطت الأعمال المشاركة الضوء على الروح الحقيقية لسينما المقاومة، ودورها في بناء امتداد سينمائي يمجد تضحيات أبطال المقاومة العاملين في مختلف المجالات العسكرية والصحية والفكرية والثقافية والسياسية.

وقالت فريبا كوثري، وهي من أعضاء لجنة تحكيم المهرجان، إن "المهرجان يعكس صمود ومقاومة شعوب المنطقة ونقلت هذه الافلام الصورة الحقيقية للمعاناة".

مئات الاعمال السينمائية ضمت أفلام قصيرة و اخرى وثائقية ورسوم متحركة ومقاطع موسيقية مصورة من عشرات الدول شاركت في اقتناص جوائز المهرجان الدولي لافلام المقاومة في عاصمة المقاومة طهران تناولت فترة الدفاع المقدس و مكافحة الارهاب وتداعياته ومواجهة الاحتلال .

وقال المخرج الايراني الحائز على جائزة المهرجان امير مهران، "فيلم "مدينة بلا إنارة"فاز بجائزة افضل انيميشن وكمخرج اود القول أنه من الصعب جدا ان تترجم الحماس والوطنية في عمل كارتوني".

كما ضمت هذه التظاهرة السينمائية قسما دوليا مخصّص لكورونا تحت عنوان (المدافعون عن الصحّة) غاب فيه المشاركون الاجانب وحضرت اعمالهم.

واعلن رئيس القسم الدولي بالمهرجان غلام رضا منتظمي، "عن فئة الوثائقي القصير حصل "المُنجي" للمخرج والمنتج الهندي ارجون موخرجي على جائزة افضل فيلم في القسم الدولي ويتميز انه ينقل طريقة التصدي لكورونا ورعاية اصول الصحة بابسط طريقة ممكنة".

بدوره قال المنتج الايراني الحائز على جائزة المهرجان محسن مشرقي "حصل الفيلم الايراني "اللقاء الاخير" على جائزة افضل عمل روائي قصير وهو يحكي قصة احد الاطباء الذي توفي بسبب كورونا اثناء معالجته للمصابين بالفيروس".

سينما المقاومة التي انطلقت مع اطلاق اول رصاصة في الحرب المفروضة توسعت بعد اربعين عاما لتشمل ساحات المقاومة برمتها وبمختلف توجهاتها وانتمائاتها على مساحة واسعة .

 

في على quot الدولي المقاومة
sendComment